نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء بنت أبي بكر، أنها أخرجت جبة مزررة بالديباج فقالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس هذه إذا لقي العدو»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، حجاج، وهو ابن أرطاة - مدلس وقد عنعن، ثم قد خالف من هو أوثق منه في متن الحديث، والصواب في متنه هو ما سيأتي برقم (٣٥٩٤) عند المصنف. حيث انفرد حجاج بقوله: يلبس هذه إذا لقي العدو. وأخرجه أحمد (٢٦٩٤)، وعبد بن حمد (١٥٧٦)، والطبراني ٢٤/ (٢٦٦) و (٢٦٧) و (٢٦٨) والبيهقي ٣/ ٢١٨ من طرق عن الحجاج بن أرطاة، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان النبي ﷺ يلبس جبة مزررة بالديباج إذا لقي العدو»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان النبي ﷺ يلبس جبة مزررة بالديباج إذا لقي العدو»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس هذه إذا لقي العدو». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان النبي ﷺ يلبس جبة مزررة بالديباج إذا لقي العدو» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
