نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الحارث بن حسان قال: «قدمت المدينة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قائما على المنبر، وبلال قائم بين يديه متقلد سيفا، وإذا راية سوداء» ، فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا عمرو بن العاص، قدم من غزاة "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد منقطع فإن عاصما -وهو ابن بهدلة- لم يسمعه من الحارث بن حسان، بينهما أبو وائل شقيق بن سلمة كما سيأتي في التخريج. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ٥١٢، وأحمد (١٥٩٥٢) عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١٥٩٥٣) و (١٥٩٥٤)، والترمذي (٣٥٥٨)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٥٣) من طريق أبي المنذر سلام بن سليمان، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان -ويقال: ابن يزيد-. وانظر تتمة تخريجه في "المسند".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «رأى النبي ﷺ قائما على المنبر وبلال قائم بين يديه متقلد سيفا وإذا راية سوداء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رأى النبي ﷺ قائما على المنبر وبلال قائم بين يديه متقلد سيفا وإذا راية سوداء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «قدمت المدينة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قائما على المنبر، وبلال قائم بين يديه متقلد سيفا، وإذا راية سوداء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «رأى النبي ﷺ قائما على المنبر وبلال قائم بين يديه متقلد سيفا وإذا راية سوداء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
