نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة، يوم الفتح ولواؤه أبيض»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ، وأبو الزبير -واسمه محمد بن مسلم بن تدرس- مدلس وقد عنعن. ونقل الترمذي عن البخاري قوله: حدثنا غير واحد عن شريك، عن عمار، عن أبي الزبير، عن جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة وعليه عمامة سوداء، قال البخاري: والحديث هو هذا. قلنا: سيأتي عند المصنف برقم (٢٨٢٢). وأخرجه أبو داود (٢٥٩٢)، والترمذي (١٧٧٤)، والنسائي ٥/ ٢٠٠ من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٤٧٤٣). وانظر ما بعده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «دخل النبي ﷺ مكة يوم الفتح ولواؤه أبيض»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دخل النبي ﷺ مكة يوم الفتح ولواؤه أبيض»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة، يوم الفتح ولواؤه أبيض». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«دخل النبي ﷺ مكة يوم الفتح ولواؤه أبيض».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
