نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الخيل في نواصيها الخير - أو قال: الخيل معقود في نواصيها الخير، قال سهيل: أنا أشك الخير - إلى يوم القيامة. الخيل ثلاثة: فهي لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر. فأما الذي هي له أجر فالرجل يتخذها في سبيل الله، ويعدها، فلا تغيب شيئا في بطونها إلا كتب له أجر، ولو رعاها في مرج، ما أكلت شيئا إلا كتب له بها أجر، ولو سقاها من نهر جار كان له بكل قطرة تغيبها في بطونها أجر، - حتى ذكر الأجر في أبوالها وأرواثها - ولو استنت شرفا أو شرفين، كتب له بكل خطوة تخطوها أجر. وأما الذي هي له ستر، فالرجل يتخذها تكرما وتجملا ولا ينسى حق ظهورها وبطونها في عسرها ويسرها. وأما الذي هي عليه وزر، فالذي يتخذها أشرا وبطرا وبذخا ورياء الناس، فذلك الذي هي عليه وزر "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سهيل: هو ابن أبي صالح: ذكوان السمان. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٢٣٧١)، ومسلم (٩٨٧)، والترمذي (١٧٣٠)، والنسائي ٦/ ٢١٥ و ٢١٦ من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (٨٩٧٧)، و "صحيح ابن حبان" (٤٦٧١) و (٤٦٧٢). قوله: "استنت شرفا"، استن الفرس يستن استنانا، أي: عدا لمرحه ونشاطه شوطا أو شوطين لا راكب عليه. قاله في "النهاية" ٢/ ٤١٠.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الخيل في نواصيها الخير»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الخيل في نواصيها الخير»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الخيل في نواصيها الخير - أو قال: الخيل معقود في نواصيها الخير، قال سهيل: أنا أشك الخير - إلى يوم القيامة. الخيل ثلاثة: فهي لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر. فأما الذي هي له أجر فالرجل يتخذها في سبيل الله، ويعدها، فلا تغيب شيئا في بطونها إلا كتب له أجر، ولو رعاها في مرج، ما أكلت شيئا إلا كتب له بها أجر، ولو سقاها من نهر جار كان له بكل قطرة تغيبها في بطونها أجر، - حتى ذكر الأجر في أبوالها وأرواثها - ولو استنت شرفا أو شرفين…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الخيل في نواصيها الخير».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
