نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قتادة الأنصاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خير الخيل الأدهم، الأقرح، المحجل، الأرثم طلق اليد اليمنى، فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل يحيى بن أيوب -وهو الغافقي. وأخرجه الترمذي (١٧٩٢) عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد.وأخرجه أيضا (١٧٩١) من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٥٦١)، و"صحيح ابن حبان" (٤٦٧٦). قو له: "الأدهم" أي: الأسود. "الأقرح": ما كان في جبهته قرحة، وهي بياض يسير في وجه الفرس دون الغرة. "الأرثم": الذي في أنفه وشفنه العليا بياض. "طلق اليد اليمنى" أي: لا تحجيل فيها، والتحجيل: البياض. "الكميت" هو الذي لونه بين السواد والحمرة. "الشية" كل لون يخالف معظم لون الفرس وغيره.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «خير الخيل الأدهم الأقرح المحجل الأرثم طلق اليد اليمنى»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خير الخيل الأدهم الأقرح المحجل الأرثم طلق اليد اليمنى»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «خير الخيل الأدهم، الأقرح، المحجل، الأرثم طلق اليد اليمنى، فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«خير الخيل الأدهم الأقرح المحجل الأرثم طلق اليد اليمنى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
