نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن تميم الداري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من ارتبط فرسا في سبيل الله، ثم عالج علفه بيده، كان له بكل حبة حسنة»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، أحمد بن يزيد بن روح مجهول الحال، ومحمد بن عقبة وأبوه وجده مجهولون. وأخرجه يعقوب في "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٤٤٠، والدولابي في "الكنى" ١/ ٣٠، والبيهقي في "الشعب" (٤٢٧٤) من طريق عيسى بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١٦٩٥٥)، والطبراني (١٢٥٤)، والبيهقي (٤٢٧٣) من طريق روح بن زنباع عن تميم الداري مرفوعا: كما من امرئ مسلم ينقى لفرسه شعيرا ثم يعلقه عليه إلا كتب الله له بكل حبة حسنة"، واللفظ لأحمد. وسنده حسن. وقوله فيه: "ثم يعلقه" أي: يربطه على فمه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من ارتبط فرسا في سبيل الله ثم عالج علفه بيده كان له بكل حبة حسنة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من ارتبط فرسا في سبيل الله ثم عالج علفه بيده كان له بكل حبة حسنة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من ارتبط فرسا في سبيل الله، ثم عالج علفه بيده، كان له بكل حبة حسنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من ارتبط فرسا في سبيل الله ثم عالج علفه بيده كان له بكل حبة حسنة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
