نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبوا غنيمة، إلا تعجلوا ثلثي أجرهم. فإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حيوة: هو ابن شريح، وأبو هانئ: هو حميد بن هانئ، وأبو عبد الرحمن الحبلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري. وأخرجه مسلم (١٩٠٦)، وأبو داود (٢٤٩٧)، والنسائي ٦/ ١٧ - ١٨ من طريق أبي هانئ، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٥٧٧)، و"صحيح ابن حبان" (٢٧٨٥). قوله: "إلا تعجلوا ثلثي أجرهم" قال السندي: هذا فيمن لم ينو الغنيمة، وأما من نوى فقد استوفى أجره كله، والله أعلم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبوا غنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبوا غنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبوا غنيمة، إلا تعجلوا ثلثي أجرهم. فإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبوا غنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
