نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري، عن أبيه، أن عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني سرقت جملا لبني فلان، فطهرني، فأرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: إنا افتقدنا جملا لنا، «فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فقطعت يده» قال ثعلبة: " أنا أنظر إليه حين وقعت يده وهو يقول: الحمد لله الذي طهرني منك أردت أن تدخلي جسدي النار "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضدف لجهالة عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري، فقد تفرد بالرواية عنه يزيد بن أبي حبيب. وابن لهيعة -واسمه عبد الله- وإن كان ضعيفا لاحتراق كتبه واختلاطه، رواه عنه عبد الله بن وهب عند ابن قانع في "معجم الصحابة"، وروايته عنه قوية. ابن أبي مريم: هو سعيد بن الحكم، وثعلبة: هو ابن عمرو المدني. وأخرجه الطحاوي ٣/ ١٦٨، والطبراني في "الكبير" (١٣٨٥)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/ ١٢١ من طرق عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وانظر في اعتراف السارق الحديث الآتي برقم (٢٥٩٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إني سرقت جملا لبني فلان فأمر به النبي ﷺ فقطعت يده»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني سرقت جملا لبني فلان فأمر به النبي ﷺ فقطعت يده»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فقطعت يده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إني سرقت جملا لبني فلان فأمر به النبي ﷺ فقطعت يده».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
