نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن محيريز قال: سألت فضالة بن عبيد، عن تعليق اليد في العنق؟ فقال: «السنة، قطع رسول الله صلى الله عليه وسلم يد رجل، ثم علقها في عنقه»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، حجاج -وهو ابن أرطاة- مدلس ورواه بالعنعنة. مكحول: هو الشامي، وابن محيريز: هو عبد الله. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١٠/ ١٣٤. وأخرجه أبو داود (٤٤١١)، والترمذي (١٥١٣)، والنسائي ٨/ ٩٢ من طريقين عن حجاج بن أرطاة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب! وقال النسائي: الحجاج بن أرطاة ضعيف ولا يحتج بحديثه. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٩٤٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قطع النبي ﷺ يد رجل ثم علقها في عنقه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قطع النبي ﷺ يد رجل ثم علقها في عنقه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «السنة، قطع رسول الله صلى الله عليه وسلم يد رجل، ثم علقها في عنقه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قطع النبي ﷺ يد رجل ثم علقها في عنقه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
