نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر قال: «عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، وأنا ابن أربع عشرة سنة، فلم يجزني، وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة، فأجازني» ، قال نافع: فحدثت به عمر بن عبد العزيز في خلافته فقال: «هذا فصل ما بين الصغير والكبير»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه البخاري (٤٠٧)، ومسلم (١٨٦٨)، وأبو داود (٢٩٥٧) و (٤٤٠٦) و (٤٤٠٧)، والترمذي (١٤١١) و (١٨٠٧)، والنسائي ٦/ ١٥٥ من طرق عن عبيد الله، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٤٦٦١)، و "صحيح ابن حبان" (٤٧٢٧) و (٤٧٢٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «عرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، وأنا ابن أربع عشرة سنة، فلم يجزني، وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة، فأجازني». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «عرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
