نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من جحد آية من القرآن فقد حل ضرب عنقه، ومن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله فلا سبيل لأحد عليه إلا أن يصيب حدا فيقام عليه "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف حفص بن عمر، وهو ابن ميمون العدني. وأخرجه ابن عدي في ترجمة حفص من "الكامل" ٢/ ٧٩٣ من طريق حفص بن عمر العدني، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من جحد آية من القرآن فقد حل ضرب عنقه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من جحد آية من القرآن فقد حل ضرب عنقه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من جحد آية من القرآن فقد حل ضرب عنقه، ومن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله فلا سبيل لأحد عليه إلا أن يصيب حدا فيقام عليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من جحد آية من القرآن فقد حل ضرب عنقه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
