نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الملك بن عمير قال: سمعت عطية القرظي يقول: «عرضنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة، فكان من أنبت قتل، ومن لم ينبت خلي سبيله، فكنت فيمن لم ينبت فخلي سبيلي» (1) 2542- عن عبد الملك بن عمير قال: سمعت عطية القرظي يقول: فها أنا ذا بين أظهركم (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١٢/ ٣٨٤ و ٥٣٩. وأخرجه أبو داود (٤٤٠٤) و (٤٤٠٥)، والترمذي (١٦٧٥)، والنسائي ٨/ ٩٢ من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٨٧٧٦)، و"صحيح ابن حبان" (٤٧٨٠) و (٤٧٨١) و (٤٧٨٣) و (٤٧٨٨). وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح. وأخرجه النسائي ٦/ ١٥٥ من طريق سفيان بن عية، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٤٢٢)، و"صحيح ابن حبان" (٤٧٨٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان من أنبت قتل ومن لم ينبت خلي سبيله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان من أنبت قتل ومن لم ينبت خلي سبيله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «عرضنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة، فكان من أنبت قتل، ومن لم ينبت خلي سبيله، فكنت فيمن لم ينبت فخلي سبيلي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
