نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حد يعمل به في الأرض، خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف جرير بن يزيد، وهو البجلي. وأخرجه النسائي ٨/ ٧٥ - ٧٦ من طريق عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا ٨/ ٧٦ من طريق يونس بن عبيد، عن جرير بن يزيد، به موقوفا. وقال النسائي في "الكبرى" بإثر (٧٣٥١): هذا الصواب. قلنا: لأن يونس ابن عبيد ثقة ثبت، وعيسى بن يزيد حسن الحديث. وهو في "مسند أحمد" (٨٧٣٨) و (٩٢٢٦)، و "صحيح ابن حبان" (٤٣٩٧) و (٤٣٩٨). وفي الباب عن ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (١١٩٣٢)، وفي "الأوسط" (٤٧٦٢)، والبيهقي ٨/ ١٦٢، وإسناده ضعيف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «حد يعمل به في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «حد يعمل به في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «حد يعمل به في الأرض، خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «حد يعمل به في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
