نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علقمة بن وقاص، قال: مر به رجل له شرف، فقال له علقمة: إن لك رحما، وإن لك حقا، وإني رأيتك تدخل على هؤلاء الأمراء، وتتكلم عندهم بما شاء الله أن تتكلم به، وإني سمعت بلال بن الحارث المزني، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله عز وجل له بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله عز وجل عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه» قال علقمة: فانظر ويحك ماذا تقول؟ وماذا تكلم به، فرب كلام قد منعني أن أتكلم به، ما سمعت من بلال بن الحارث "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، عمرو والد محمد -وهو عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي- لم يرو عنه غير ابنه محمد، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وباقي رجال الإسناد ثقات غير محمد بن عمرو فإنه صدوق حسن الحديث. وأخرجه الترمذي (٢٤٧٢) من طريق عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، به. وقال: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١٥٨٥٢)، و"صحيح ابن حبان" (٢٨٠) و (٢٨١). وله شاهد بنحوه من حديث أبي هريرة عند البخاري (٦٤٧٨)، وهو في "مسند أحمد" برقم (٨٤١١)، فانظر تمام تخريجه والكلام عليه هناك. وانظر الحديث التالي عند المصنف. قوله: "بالكلم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله عز وجل له بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله عز وجل عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
