نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياكم والفتن، فإن اللسان فيها مثل وقع السيف»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني متفق على تركه، ومحمد بن الحارث -وهو ابن زياد بن الربيع الحارثي -وهو ضعيف. وأخرجه ابن عدي. في ترجمة محمد بن الحارث من "الكامل"٦/ ٢١٨٦ من طريق محمد بن بشار، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إياكم والفتن فإن اللسان فيها مثل وقع السيف»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إياكم والفتن فإن اللسان فيها مثل وقع السيف»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إياكم والفتن، فإن اللسان فيها مثل وقع السيف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إياكم والفتن فإن اللسان فيها مثل وقع السيف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
