نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سفيان بن عبد الله الثقفي، قال: قلت: يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به، قال: " قل: ربي الله، ثم استقم " قلت: يا رسول الله ما أكثر ما تخاف علي؟ فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، بلسان نفسه، ثم قال: «هذا»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن عبد الرحمن بن ماعز -وقد اختلف في اسمه- روى عنه جمع وذكره ابن حيان في "الثقات"، وهو متابع. وأخرجه الترمذي (٢٥٧٤)، والنسائي في "الكبرى" (١١٧٧٦ - ١١٧٧٨) من طريق ابن شهاب الزهري، به. وأخرجه النسائي أيضا (١١٤٢٥) و (١١٤٢٦) من طريق يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن سفيان الثقفي، عن أبيه. وهو في "مسند أحمد" (١٥٤١٧) و (١٥٤١٨)، و "صحيح ابن حبان" (٥٧٠٠). وأخرج الشطر الأول منه دون قصة اللسان: مسلم (٣٨) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن سفيان بن عبد الله الثقفي- بلفظ: "قل: آمنت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما أكثر ما تخاف علي فأخذ رسول الله ﷺ بلسان نفسه ثم قال هذا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أكثر ما تخاف علي فأخذ رسول الله ﷺ بلسان نفسه ثم قال هذا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «قل: ربي الله، ثم استقم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما أكثر ما تخاف علي فأخذ رسول الله ﷺ بلسان نفسه ثم قال هذا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
