نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع السيف»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سليم- وجهالة زياد سيمين كوش. وأخرجه أبو داود (٤٢٦٥)، والترمذي (٢٣١٩) من طريق ليث بن أبي سليم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٩٨٠). قوله: "تستنظف العرب" أي: تستوعبهم هلاكا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «تكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «تكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع السيف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «تكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
