نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: " إذا أخذت مضجعك أو أويت إلى فراشك فقل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت أصبحت وقد أصبت خيرا كثيرا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه البخاري (٦٣١٣) و (٧٤٨٨)، ومسلم (٢٧١٠)، والترمذي (٣٦٩١)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٥٤١ - ١٠٥٤٦) من طريق أبي إسحاق السبيعي، به. وأخرجه البخاري (٢٤٧) و (٦٣١١) و (٦٣١٥)، ومسلم (٢٧١٠)، وأبو داود (٥٠٤٦ - ٥٠٤٨)، والترمذي (٣٨٩١)، والنسائي (١٠٥٢٧) و (١٠٥٤٨ - ١٠٥٥٣) و (١٠٥٥٥) من طرق عن البراء بن عازب. وهو في "مسند أحمد" (١٨٥١٥)، و"صحيح ابن حبان" (٥٥٢٧). وجاء بإثر رواية النسائي (١٠٥٤٥) من طريق إسرائيل، عن جده أبي إسحاق أنه كان ير…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما يقول المرء إذا أخذ مضجعه أو أوى إلى فراشه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما يقول المرء إذا أخذ مضجعه أو أوى إلى فراشه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا أخذت مضجعك أو أويت إلى فراشك فقل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت أصبحت وقد أصبت خيرا كثيرا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما يقول المرء إذا أخذ مضجعه أو أوى إلى فراشه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
