حديث نبويالحديث 50 من 66

حديث ما يقول المرء إذا أخذ مضجعه أو أوى إلى فراشه

الراويالبراء بن عازب
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الدعاء
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن البراء بن عازب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: " إذا أخذت مضجعك أو أويت إلى فراشك فقل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت أصبحت وقد أصبت خيرا كثيرا "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه البخاري (٦٣١٣) و (٧٤٨٨)، ومسلم (٢٧١٠)، والترمذي (٣٦٩١)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٥٤١ - ١٠٥٤٦) من طريق أبي إسحاق السبيعي، به. وأخرجه البخاري (٢٤٧) و (٦٣١١) و (٦٣١٥)، ومسلم (٢٧١٠)، وأبو داود (٥٠٤٦ - ٥٠٤٨)، والترمذي (٣٨٩١)، والنسائي (١٠٥٢٧) و (١٠٥٤٨ - ١٠٥٥٣) و (١٠٥٥٥) من طرق عن البراء بن عازب. وهو في "مسند أحمد" (١٨٥١٥)، و"صحيح ابن حبان" (٥٥٢٧). وجاء بإثر رواية النسائي (١٠٥٤٥) من طريق إسرائيل، عن جده أبي إسحاق أنه كان ير…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ما يقول المرء إذا أخذ مضجعه أو أوى إلى فراشه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما يقول المرء إذا أخذ مضجعه أو أوى إلى فراشه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا أخذت مضجعك أو أويت إلى فراشك فقل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت أصبحت وقد أصبت خيرا كثيرا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما يقول المرء إذا أخذ مضجعه أو أوى إلى فراشه».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث كان إذا أوى إلى فراشه وضع يده يعني اليمنى تحت خده ثم قال اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادكالحديث السابقحديث كان إذا أخذ مضجعه نفث في يديه وقرأ بالمعوذتين ومسح بهما جسده
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا أوى إلى فراشه وضع يده يعني اليمنى تحت خده ثم قال اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك

الراوي: عبد الله

حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه عن أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السبيعي- كما بيناه مفضلا في "مسند أحمد" (٣٧٤٢) و (١٨٤٧٢). إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٥٢٤) عن إبراهيم بن الحسن بن الهيثم المصيصي، عن حجاج بن محمد المصيصي، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وصحح الترمذي في "العلل الكبير" ٢/ ٩٠٨، والدارقطني في "العلل" ٣/ ١٦٧ - ١٦٨ رواية أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن أبيه. وهو في "مسند أحمد" (٣٧٤٢) عن يحيى بن آدم، عن إسرائيل. وأخرجه الن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا أخذ مضجعه نفث في يديه وقرأ بالمعوذتين ومسح بهما جسده

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٥٠١٧) و (٥٧٤٨) و (٦٣١٩)، وأبو داود (٥٠٥٦)، والترمذي (٣٦٩٩)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٥٥٦) من طريق ابن شهاب الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٨٥٣)، و"صحيح ابن حبان" (٥٥٤٤). وقد ثبت من حديث عائشة أيضا أن هذا الصنيع كان يفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذلك إذا أصابه مرض، فكان يقرأ المعوذات وينفث. في يديه، أخرجه البخاري (٤٤٣٩)، ومسلم (٢١٩٢)، وهو في "مسند أحمد" (٢٤٧٢٨).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما يقول من تعار من الليل

الراوي: عبادة بن الصامت قال

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (١١٥٤)، وأبو داود (٥٠٦٠)، والترمذي (٣٧١٢)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٦٣١) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٦٧٣)، و"صحيح ابن حبان" (٢٥٩٦). قوله: "من تعار من الليل" قال الخطابي في "سنان الدعاء" ص ١٧٦: معناه: يستقظ من نومه، قالوا: ولا يكاد يكون ذلك إلا مع صوت أو كلام، ويقال: إنه مأخوذ من عرار الظليم، وهو صوته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أراد أحدكم أن يضطجع على فراشه فلينزع داخلة إزاره ثم لينفض بها فراشه

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. وقد روى هذا الحديث عن عبيد الله -وهو ابن عمر العمري- كما رواه عبد الله بن نمير جماعة، ورواه آخرون عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد -وهو المقبري- عن أبيه، عن أبي هريرة، فزادوا بين سعيد وأبي هريرة أبا سعيد المقبري. ورواه محمد بن عجلان ومالك عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة- كرواية ابن نمير ومن وافقه، فالطريقان محفوظان، ولهذا احتج البخاري بكلا الطريقين. أبو بكر: هو ابن أبي شيبة. وأخرجه أحمد (٩٥٨٩)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٥٦٠) من طريق يحيى ابن سعيد القطان، والنسائي (١٠٥٦١) من طري…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يقول من الليل سبحان الله رب العالمين الهوي

الراوي: أبي سلمة

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل معاوية بن هشام، فهو صدوق حسن الحديث. شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، ويحيى: هو ابن أبي كثير، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه الترمذي (٣٧١٤)، والنسائي في "المجتبى" ٣/ ٢٠٩ من طريق يحيى ابن أبي كثير، به. ولفظ الترمذي: فأسمعه الهوي من الليل يقول:"سمع الله لمن حمده"، وأسمعه الهوي من الليل يقول: "الحمد لله رب العالمين" وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. قال في "النهاية": الهوي بالفتح: الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو مختص بالليل

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما كان يقول رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح، وقد سلف من طريق آخر عن أبي صالح برقم (٣٨٣١).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما يقول المرء إذا أخذ مضجعه أو أوى إلى فراشه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث ما يقول المرء إذا أخذ مضجعه أو أوى إلى فراشه؟

راوي الحديث هو البراء بن عازب.

ما معنى حديث ما يقول المرء إذا أخذ مضجعه أو أوى إلى فراشه باختصار؟

إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه البخاري (٦٣١٣) و (٧٤٨٨)، ومسلم (٢٧١٠)، والترمذي (٣٦٩١)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٥٤١ - ١٠٥٤٦) من طريق أبي إسحاق السبيعي، به. وأخرجه البخاري (٢٤٧) و (٦٣١١) و (٦٣١٥)، ومسلم (٢٧١٠)، وأبو داود (٥٠٤٦ - ٥٠٤٨)، والترمذي (٣٨٩١)، والنسائي (١٠٥٢٧) و (١٠٥٤٨ - ١٠٥٥٣) و (١٠٥٥٥) من طرق عن البراء بن عازب. وهو في "مسند أحمد" (١٨٥١٥)، و"صحيح ابن حبان" (٥٥٢٧). وجاء بإثر رواية النسائي (١٠٥٤٥) من طريق إسرائيل، عن جده أبي إسحاق أنه كان ير…

هل يوجد شرح لـ حديث ما يقول المرء إذا أخذ مضجعه أو أوى إلى فراشه؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ما يقول المرء إذا أخذ مضجعه أو أوى إلى فراشه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما يقول المرء إذا أخذ مضجعه أو أوى إلى فراشه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا أخذت مضجعك أو أويت إلى...