نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه: «اللهم رب السموات والأرض، ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والقرآن العظيم، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدين وأغنني من الفقر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، وقد سلف من طريق آخر عن أبي صالح برقم (٣٨٣١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما كان يقول رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما كان يقول رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم رب السموات والأرض، ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والقرآن العظيم، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدين وأغنني من الفقر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما كان يقول رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
