نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه وضع يده - يعني اليمنى - تحت خده، ثم قال: «قني عذابك يوم تبعث - أو تجمع عبادك -»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه عن أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السبيعي- كما بيناه مفضلا في "مسند أحمد" (٣٧٤٢) و (١٨٤٧٢). إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٥٢٤) عن إبراهيم بن الحسن بن الهيثم المصيصي، عن حجاج بن محمد المصيصي، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وصحح الترمذي في "العلل الكبير" ٢/ ٩٠٨، والدارقطني في "العلل" ٣/ ١٦٧ - ١٦٨ رواية أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن أبيه. وهو في "مسند أحمد" (٣٧٤٢) عن يحيى بن آدم، عن إسرائيل. وأخرجه الن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان إذا أوى إلى فراشه وضع يده يعني اليمنى تحت خده ثم قال اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا أوى إلى فراشه وضع يده يعني اليمنى تحت خده ثم قال اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «قني عذابك يوم تبعث - أو تجمع عبادك -». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان إذا أوى إلى فراشه وضع يده يعني اليمنى تحت خده ثم قال اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
