نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من تعار من الليل فقال حين يستيقظ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ثم دعا رب اغفر لي، غفر له - قال الوليد: أو قال: دعا استجيب له -، فإن قام فتوضأ ثم صلى، قبلت صلاته "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (١١٥٤)، وأبو داود (٥٠٦٠)، والترمذي (٣٧١٢)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٦٣١) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٦٧٣)، و"صحيح ابن حبان" (٢٥٩٦). قوله: "من تعار من الليل" قال الخطابي في "سنان الدعاء" ص ١٧٦: معناه: يستقظ من نومه، قالوا: ولا يكاد يكون ذلك إلا مع صوت أو كلام، ويقال: إنه مأخوذ من عرار الظليم، وهو صوته.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما يقول من تعار من الليل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما يقول من تعار من الليل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من تعار من الليل فقال حين يستيقظ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ثم دعا رب اغفر لي، غفر له - قال الوليد: أو قال: دعا استجيب له -، فإن قام فتوضأ ثم صلى، قبلت صلاته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
