نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا أراد أحدكم أن يضطجع على فراشه فلينزع داخلة إزاره، ثم لينفض بها فراشه، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم ليضطجع على شقه الأيمن، ثم ليقل: رب بك وضعت جنبي، وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما حفظت به عبادك الصالحين "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وقد روى هذا الحديث عن عبيد الله -وهو ابن عمر العمري- كما رواه عبد الله بن نمير جماعة، ورواه آخرون عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد -وهو المقبري- عن أبيه، عن أبي هريرة، فزادوا بين سعيد وأبي هريرة أبا سعيد المقبري. ورواه محمد بن عجلان ومالك عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة- كرواية ابن نمير ومن وافقه، فالطريقان محفوظان، ولهذا احتج البخاري بكلا الطريقين. أبو بكر: هو ابن أبي شيبة. وأخرجه أحمد (٩٥٨٩)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٥٦٠) من طريق يحيى ابن سعيد القطان، والنسائي (١٠٥٦١) من طري…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا أراد أحدكم أن يضطجع على فراشه فلينزع داخلة إزاره ثم لينفض بها فراشه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أراد أحدكم أن يضطجع على فراشه فلينزع داخلة إزاره ثم لينفض بها فراشه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا أراد أحدكم أن يضطجع على فراشه فلينزع داخلة إزاره، ثم لينفض بها فراشه، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم ليضطجع على شقه الأيمن، ثم ليقل: رب بك وضعت جنبي، وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما حفظت به عبادك الصالحين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
