نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر يقول: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي، وحين يصبح: «اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بك أن أغتال من تحتي» قال وكيع يعني الخسف
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه أبو داود (٥٠٧٤)، والنسائي ٨/ ٢٨٢ من طريق عبادة بن مسلم، به. وهو في "مسند أحمد" (٤٧٨٥)، و "صحيح ابن حبان" (٩٦١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لم يكن رسول الله ﷺ يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لم يكن رسول الله ﷺ يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بك أن أغتال من تحتي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لم يكن رسول الله ﷺ يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
