نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة، فإنها بئست البطانة»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سليم- وجهالة شيخه كعب: وهو أبو عامر المدني. هريم: هو ابن سفيان البجلي.وأخرجه أبو داود (١٥٤٧)، والنسائي ٨/ ٢٦٣ من طريق محمد بن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة. وهذا سند جيد. وهو في "صحيح ابن حبان" (١٠٢٩) من طريق ابن عجلان. قال السندي: قوله: "بئس الضجيع" ضجيعك من ينام في فراشك، أي: بئس الصاحب الجوع الذي يمنعه من وظائف العبادات، ويشوش الدماغ، ويثير الأفكار الفاسدة والخيالات الباطلة. والبطانة: ضد الظهارة، وأصلها في الثوب، فاتسع بما يستبطن من أمره.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة، فإنها بئست البطانة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن ابن ماجه.
