نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: أول ما سمعنا بالفالوذج، أن جبريل عليه السلام، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أمتك تفتح عليهم الأرض، فيفاض عليهم من الدنيا، حتى إنهم ليأكلون الفالوذج، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وما الفالوذج» ؟ قال: يخلطون السمن والعسل جميعا، فشهق النبي صلى الله عليه وسلم لذلك شهقة
معنى الحديث باختصار
موضوع، آفته عبد الوهاب بن الضحاك، فهو متروك وكذبه أبو حاتم. وأخرجه ابن جميع الصيداوي في "معجمه" ص ٢٠٩ عن أحمد بن هشام، عن المسيب بن واضح، عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. والمسيب بن واضح ضعيف وكان يخطى كثيرا، وأغلب الظن أنه حمله عن عبد الوهاب بن الضحاك، فهما من بلد واحد وهو حمص. وأورده الحانظ الذهبي في "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٤٠٤ - ٤٠٥ من طريق ابن جميع الصيداوي، وقال: حديث منكر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن أمتك تفتح عليهم الأرض فيفاض عليهم من الدنيا حتى إنهم ليأكلون الفالوذج»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أمتك تفتح عليهم الأرض فيفاض عليهم من الدنيا حتى إنهم ليأكلون الفالوذج»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «وما الفالوذج». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن أمتك تفتح عليهم الأرض فيفاض عليهم من الدنيا حتى إنهم ليأكلون الفالوذج».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن ابن ماجه.
