نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: مررنا على بركة، فجعلنا نكرع فيها، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تكرعوا، ولكن اغسلوا أيديكم، ثم اشربوا فيها، فإنه ليس إناء أطيب من اليد»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سليم- وجهالة سعيد بن عامر. ابن فضيل: هو محمد بن فضيل بن غزوان. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٢٢٩، وأبو يعلى (٥٧٠١) و (٥٧٧٩)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦٠٣٠) من طريق ليث بن أبي سليم، به. وسقط من مطبوع ابن أبي شيبة قوله "عن ابن عمر". وأخرجه بنحره عبد الرزاق (١٩٥٩٦)، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٦٠٢٩) عن معمر، عن ليث -وهو ابن أبي سليم- عن رجل، عن ابن عمر. فلم يسم الراوي عن ابن عمر، وهو سعيد بن عامر كما جاء مسمى عند غيره. وأخرجه أحمد في "المسند" (٦٢١٧) من طريق عبد الله…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تكرعوا ولكن اغسلوا أيديكم ثم اشربوا فيها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تكرعوا ولكن اغسلوا أيديكم ثم اشربوا فيها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا تكرعوا، ولكن اغسلوا أيديكم، ثم اشربوا فيها، فإنه ليس إناء أطيب من اليد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن ابن ماجه.
