نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن جده، قال: " نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشرب على بطوننا، وهو الكرع، ونهانا أن نغترف باليد الواحدة، وقال: " لا يلغ أحدكم، كما يلغ الكلب، ولا يشرب باليد الواحدة، كما يشرب القوم الذين سخط الله عليهم، ولا يشرب بالليل من إناء، حتى يحركه، إلا أن يكون إناء مخمرا، ومن شرب بيده وهو يقدر على إناء، يريد التواضع، كتب الله له بعدد أصابعه حسنات، وهو إناء عيسى ابن مريم عليهما السلام، إذ طرح القدح، فقال: أف هذا مع الدنيا "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا لضعف بقية: وهو ابن الوليد، وجهالة شيخه مسلم بن عبد الله وشيخه زياد بن عبد الله. وصحابي الحديث هو عبد الله بن عمر، وهو جد محمد بن زيد. قال الدميري فيما نقله السندي في حاشيته: هذا حديث منكر. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٧٣٣) عن محمد بن مصفى، بهذا الإسناد. وانظر ما سيأتي برقم (٣٤٣٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «نهانا أن نشرب على بطوننا وهو الكرع ونهانا أن نغترف باليد الواحدة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نهانا أن نشرب على بطوننا وهو الكرع ونهانا أن نغترف باليد الواحدة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشرب على بطوننا، وهو الكرع، ونهانا أن نغترف باليد الواحدة، وقال:». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «نهانا أن نشرب على بطوننا وهو الكرع ونهانا أن نغترف باليد الواحدة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن ابن ماجه.
