نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، على رجل من الأنصار، وهو يحول الماء في حائطه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن كان عندك ماء بات، في شن، فاسقنا، وإلا كرعنا» قال: عندي ماء بات في شن، فانطلق، وانطلقنا معه، إلى العريش، فحلب له شاة، على ماء بات في شن فشرب، ثم فعل مثل ذلك بصاحبه الذي معه
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، فليح بن سليمان -وإن كان من رجال "الصحيحين"- فيه كلام يحطه عن رتبة الصحيح، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه البخاري (٥٦١٣)، وأبو داود (٣٧٢٤) من طريق فليح بن سليمان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٤٥١٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٣١٤). الشن: هي القربة البالية.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن كان عندك ماء بات في شن فاسقنا وإلا كرعنا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن كان عندك ماء بات في شن فاسقنا وإلا كرعنا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن كان عندك ماء بات، في شن، فاسقنا، وإلا كرعنا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن كان عندك ماء بات في شن فاسقنا وإلا كرعنا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن ابن ماجه.
