نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نهى أن ينبذ التمر، والزبيب جميعا، ونهى أن ينبذ البسر، والرطب جميعا» قال الليث بن سعد، حدثني عطاء بن أبي رباح المكي، عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
معنى الحديث باختصار
إسناداه صحيحان. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي. وأخرجه مسلم (١٩٨٦) (١٩)، والنسائي ٨/ ٢٨٩ من طريق الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر. وهو في "مسند أحمد" (١٥١٧٧) من طريق سفيان الثوري عن أبي الزبير. وأخرجه البخاري (٥٦٠١)، ومسلم (١٩٨٦)، وأبو داود (٣٧٠٣)، والترمذي (١٩٨٤)، والنسائي ٨/ ٢٩٠ من طريق عطاء بن أبي رباح، عن جابر. وهو في "مسند أحمد" (١٤١٣٤)، و"صحيح ابن حبان" (٥٣٧٩). وسبب النهي عن الجمع بين النوعين في الانتباذ، مسارعة الاسكار إلى الشراب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «نهى أن ينبذ التمر والزبيب جميعا ونهى أن ينبذ البسر والرطب جميعا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نهى أن ينبذ التمر والزبيب جميعا ونهى أن ينبذ البسر والرطب جميعا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «نهى أن ينبذ التمر، والزبيب جميعا، ونهى أن ينبذ البسر، والرطب جميعا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «نهى أن ينبذ التمر والزبيب جميعا ونهى أن ينبذ البسر والرطب جميعا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن ابن ماجه.
