نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، في سقاء، فنأخذ قبضة من تمر، أو قبضة من زبيب، فنطرحها فيه، ثم نصب عليه الماء، فننبذه غدوة، فيشربه عشية، وننبذه عشية، فيشربه غدوة» وقال أبو معاوية: نهارا، فيشربه ليلا، أو ليلا، فيشربه نهارا
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة بنانة -ويقال: تبالة كما في (س) و (م) - بنت يزيد. وأخرجه بنحوه مسلم (٢٠٠٥) (٨٤) من طريق ثمامة بن حزن القشيري، ومسلم (٢٠٠٥) (٨٥)، وأبو داود (٣٨١١)، والترمذي (١٩٧٩) من طريق خيرة أم الحسن البصري، وأبو داود (٣٧١٢) من طريق عمرة بنت عبد الرحمن، ثلاثتهم عن عائشة. قلنا: وفي حديث ابن عباس التالي أنه كان ينبذ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى ثلاثة أيام، وقد ذكر النووي في "شرح مسلم" عن بعض أهل العلم أنهم قالوا: لعل حديث عائشة كان زمن الحر وحيث يخشى فساده في الزيادة عل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كنا نأخذ قبضة من تمر أو قبضة من زبيب فنطرحها في سقاء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا نأخذ قبضة من تمر أو قبضة من زبيب فنطرحها في سقاء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، في سقاء، فنأخذ قبضة من تمر، أو قبضة من زبيب، فنطرحها فيه، ثم نصب عليه الماء، فننبذه غدوة، فيشربه عشية، وننبذه عشية، فيشربه غدوة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنا نأخذ قبضة من تمر أو قبضة من زبيب فنطرحها في سقاء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن ابن ماجه.
