حديث نبويالحديث 28 من 65

حديث كنا نأخذ قبضة من تمر أو قبضة من زبيب فنطرحها في سقاء

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأشربة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة، قالت: «كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، في سقاء، فنأخذ قبضة من تمر، أو قبضة من زبيب، فنطرحها فيه، ثم نصب عليه الماء، فننبذه غدوة، فيشربه عشية، وننبذه عشية، فيشربه غدوة» وقال أبو معاوية: نهارا، فيشربه ليلا، أو ليلا، فيشربه نهارا

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة بنانة -ويقال: تبالة كما في (س) و (م) - بنت يزيد. وأخرجه بنحوه مسلم (٢٠٠٥) (٨٤) من طريق ثمامة بن حزن القشيري، ومسلم (٢٠٠٥) (٨٥)، وأبو داود (٣٨١١)، والترمذي (١٩٧٩) من طريق خيرة أم الحسن البصري، وأبو داود (٣٧١٢) من طريق عمرة بنت عبد الرحمن، ثلاثتهم عن عائشة. قلنا: وفي حديث ابن عباس التالي أنه كان ينبذ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى ثلاثة أيام، وقد ذكر النووي في "شرح مسلم" عن بعض أهل العلم أنهم قالوا: لعل حديث عائشة كان زمن الحر وحيث يخشى فساده في الزيادة عل…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كنا نأخذ قبضة من تمر أو قبضة من زبيب فنطرحها في سقاء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كنا نأخذ قبضة من تمر أو قبضة من زبيب فنطرحها في سقاء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، في سقاء، فنأخذ قبضة من تمر، أو قبضة من زبيب، فنطرحها فيه، ثم نصب عليه الماء، فننبذه غدوة، فيشربه عشية، وننبذه عشية، فيشربه غدوة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنا نأخذ قبضة من تمر أو قبضة من زبيب فنطرحها في سقاء» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث كان ينبذ لرسول الله ﷺ فيشربه يومه ذلك والغد واليوم الثالثالحديث السابقحديث لا تجمعوا بين الرطب والزهو ولا بين الزبيب والتمر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان ينبذ لرسول الله ﷺ فيشربه يومه ذلك والغد واليوم الثالث

الراوي: ابن عباس

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، إسماعيل بن صبيح وأبي إسرائيل صدوقان والثاني منهما سيئ الحفظ، وهما متابعان. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، وأبو إسرائيل: هو إسماعيل بن خليفة الملائي، وأبو عمر البهراني: هو يحيى بن عبيد الكوفي. وأخرجه بنحوه مسلم (٢٠٠٤)، وأبو داود (٣٧١٣)، والنسائي ٨/ ٣٣٣ من طرق عن أبي عمر يحيى بن عبيد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٩٦٣)، و"صحيح ابن حبان" (٥٣٨٤).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تجمعوا بين الرطب والزهو ولا بين الزبيب والتمر

الراوي: عبد الله بن أبي قتادة

حديث صحيح، هشام بن عمار متابع. وأخرجه البخاري (٥٦٠٢)، ومسلم (١٩٨٨)، وأبو داود (٣٧٠٤)، والنسائي ٨/ ٢٨٩ و٢٩١ و ٢٩٢ من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به. وأخرجه مسلم (١٩٨٨)، وأبو داود (٣٧٠٤)، والنسائي ٨/ ٢٨٩ - ٢٩٠ من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي قتادة. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٥٢١).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان ينبذ لرسول الله ﷺ في تور من حجارة

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح. أبو عوانة: هو وضاح اليشكري، وأبو الزبير: هو محمد ابن مسلم بن تدرس المكي. وأخرجه مسلم (١٩٩٩)، وأبو داود (٣٧٠٢)، والنسائي ٨/ ٣٠٢ و ٣٠٩ و٣١٠ من طريق أبي الزبير، به. وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٨٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٣٨٧). التور: الإناء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تنبذوا التمر والبسر جميعا وانبذوا كل واحد منهما على حدته

الراوي: أبي هريرة

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. أبو كثير: هو السحيمي اليمامي. وأخرجه مسلم (١٩٨٩)، والنسائي ٨/ ٢٩٣ من طريق عكرمة بن عمار، به. وهو في "مسند أحمد" (٩٧٥٠)، و"صحيح ابن حبان" (٥٣٨١). قوله: "على حدته" أي: على انفراد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله ﷺ أن ينبذ في النقير والمزفت والدباء والحنتمة

الراوي: أبي هريرة

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة الليثي- صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه النسائي ٨/ ٢٩٧ من طريق محمد بن عمرو، به. وهو في "مسند أحمد" (١٠٥١٠)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٠٨). ويشهد له ما بعده. وقوله: "كل مسكر حرام" يشهد له ما سلف في الباب رقم (٩) من الأحاديث.النقير: ظرف يتخذ من أصل شجرة بالنقر. والمزفت: الظرف المطلي بالزفت. والدباء: الظرف المتخذ من الدباء. والحنتم: جرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة. قال السندي: وإنما نهي عن الانتباذ في هذه الظروف لإسراع ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى أن ينبذ التمر والزبيب جميعا ونهى أن ينبذ البسر والرطب جميعا

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناداه صحيحان. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي. وأخرجه مسلم (١٩٨٦) (١٩)، والنسائي ٨/ ٢٨٩ من طريق الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر. وهو في "مسند أحمد" (١٥١٧٧) من طريق سفيان الثوري عن أبي الزبير. وأخرجه البخاري (٥٦٠١)، ومسلم (١٩٨٦)، وأبو داود (٣٧٠٣)، والترمذي (١٩٨٤)، والنسائي ٨/ ٢٩٠ من طريق عطاء بن أبي رباح، عن جابر. وهو في "مسند أحمد" (١٤١٣٤)، و"صحيح ابن حبان" (٥٣٧٩). وسبب النهي عن الجمع بين النوعين في الانتباذ، مسارعة الاسكار إلى الشراب.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كنا نأخذ قبضة من تمر أو قبضة من زبيب فنطرحها في سقاء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث كنا نأخذ قبضة من تمر أو قبضة من زبيب فنطرحها في سقاء؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث كنا نأخذ قبضة من تمر أو قبضة من زبيب فنطرحها في سقاء باختصار؟

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة بنانة -ويقال: تبالة كما في (س) و (م) - بنت يزيد. وأخرجه بنحوه مسلم (٢٠٠٥) (٨٤) من طريق ثمامة بن حزن القشيري، ومسلم (٢٠٠٥) (٨٥)، وأبو داود (٣٨١١)، والترمذي (١٩٧٩) من طريق خيرة أم الحسن البصري، وأبو داود (٣٧١٢) من طريق عمرة بنت عبد الرحمن، ثلاثتهم عن عائشة. قلنا: وفي حديث ابن عباس التالي أنه كان ينبذ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى ثلاثة أيام، وقد ذكر النووي في "شرح مسلم" عن بعض أهل العلم أنهم قالوا: لعل حديث عائشة كان زمن الحر وحيث يخشى فساده في الزيادة عل…

هل يوجد شرح لـ حديث كنا نأخذ قبضة من تمر أو قبضة من زبيب فنطرحها في سقاء؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كنا نأخذ قبضة من تمر أو قبضة من زبيب فنطرحها في سقاء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كنا نأخذ قبضة من تمر أو قبضة من زبيب فنطرحها في سقاء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كنا ننبذ لرسو...