نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي جبيرة بن الضحاك قال: «فينا نزلت معشر الأنصار» : {ولا تنابزوا بالألقاب} [الحجرات: ١١] ، " قدم علينا النبي صلى الله عليه وسلم والرجل منا له الاسمان والثلاثة، فكان النبي صلى الله عليه وسلم ربما دعاهم ببعض تلك الأسماء فيقال: يا رسول الله، إنه يغضب من هذا "، فنزلت: {ولا تنابزوا بالألقاب} [الحجرات: ١١] "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، وأبو جبيرة بن الضحاك مختلف في صحبته. داود: هو ابن أبي هند، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه أبو داود (٤٩٦٢)، والترمذي (٣٥٥١)، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٥٢) من طريق داود بن أبي هند، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١٨٢٨٨)، و"صحيح ابن حبان" (٥٧٠٩). قوله: {ولا تنابزوا بالألقاب} [الحجرات: ١١]، النبز: اللمز، والتنابز: التعاير والتداعي بالألقاب، وقال أهل العلم: والمراد بهذه الألقاب ما يكرهه المنادى به، أو يعد ذما له، فأما الألقاب التي تكسب حمدا، وتكون صدقا، فلا تكره،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «سبب نزول آية ولا تنابزوا بالألقاب»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سبب نزول آية ولا تنابزوا بالألقاب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فينا نزلت معشر الأنصار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سبب نزول آية ولا تنابزوا بالألقاب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
