نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حمزة بن صهيب، أن عمر قال لصهيب: ما لك تكتني بأبي يحيى وليس لك ولد، قال: «كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي يحيى»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن محمد بن عقيل، وجهالة حال حمزة بن صهيب. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٣/ ٢٢٦ - ٢٢٧، وأحمد في "المسند" (٢٣٩٢٦) و (٢٣٩٢٩)، والبزار في "مسنده" (٢٠٩٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٣٤٠، والطبراني في "الكبير" (٧٣١٥)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ١٥٣ من طريق زهير بن محمد، بهذا الإسناد - وهو عند بعضهم ضمن حديث. وأخرجه أحمد (١٨٩٤٢) من طريق حماد بن سلمة، عن زيد بن أسلم، أن عمر بن الخطاب قال لصهيب . فذكر نحوه. وهذا سند منقطع. وانظر تمام التعليق على الحديث في "المسند".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما لك تكتني بأبي يحيى وليس لك ولد قال كناني رسول الله ﷺ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما لك تكتني بأبي يحيى وليس لك ولد قال كناني رسول الله ﷺ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي يحيى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
