نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المقداد بن عمرو قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحثو في وجوه المداحين التراب»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وأبو معمر: هو عبد الله بن سخبرة. وأخرجه مسلم (٣٠٠٢) (٦٨)، والترمذي (٢٥٥٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. ولفظه: قام رجل يثني على أمير من الأمراء، فجعل المقداد يحثي عليه التراب، وقال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نحثي في وجوه المداحين التراب. وأخرجه بنحوه مسلم (٣٠٠٢) (٦٩)، وأبو داود (٤٨٠٤) من طريق همام بن الحارث، عن المقداد. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٨٢٣) و (٢٣٨٢٨). قال الإمام الخطابي في "معالم السنن" ٤/ ١١١: المداحون هم الذين اتخذوا مدح الناس ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أمرنا رسول الله ﷺ أن نحثو في وجوه المداحين التراب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمرنا رسول الله ﷺ أن نحثو في وجوه المداحين التراب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحثو في وجوه المداحين التراب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
