حديث نبويالحديث 88 من 170

حديث إن كان أحدكم مادحا أخاه فليقل أحسبه ولا أزكي على الله أحدا

الراويعبد الرحمن بن أبي بكرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأدب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: مدح رجل رجلا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويحك قطعت عنق صاحبك مرارا» . ثم قال: " إن كان أحدكم مادحا أخاه فليقل: «أحسبه ولا أزكي على الله أحدا»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. شبابة: هو ابن سوار. وأخرجه البخاري (٢٦٦٢)، ومسلم (٣٠٠٠)، وأبو داود (٤٨٠٥) من طريق خالد بن مهران الحذاء، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٤٢٢)، و"صحيح ابن حبان" (٥٧٦٦). قوله: "أحسبه" أي: أظنه. وقال النووي في "شرح مسلم": قوله: "ولا أزكي على الله أحدا" أي: لا أقطع على عاقبة أحد ولا ضميره، لأن ذلك مغيب عنا، ولكن أحسب وأظن لوجود الظاهر المقتضي لذلك.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «إن كان أحدكم مادحا أخاه فليقل أحسبه ولا أزكي على الله أحدا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إن كان أحدكم مادحا أخاه فليقل أحسبه ولا أزكي على الله أحدا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أحسبه ولا أزكي على الله أحدا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن كان أحدكم مادحا أخاه فليقل أحسبه ولا أزكي على الله أحدا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث المستشار مؤتمنالحديث السابقحديث إياكم والتمادح فإنه الذبح
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث المستشار مؤتمن

الراوي: أبي هريرة قال

إسناده صحيح. شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه أبو داود (٥١٢٨)، والترمذي (٢٥٢٦) و (٣٠٣٣) من طريق شيبان بن عبد الرحمن، به. وقال: الترمذي حديث حسن صحيح. قال" السندي: قوله: "المستشار مؤتمن" أي: أمين، فلا ينبغي له أن يخون المستشير بكتمان المصلحة والدلالة على المفسدة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إياكم والتمادح فإنه الذبح

الراوي: معاوية قال

إسناده جيد، معبد الجهني -وهو ابن خالد القدري- صدوق، ومن تحته ثقات. غندر: اسمه محمد بن جعفر. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٩/ ٥ - ٦. وأخرجه أحمد (١٦٨٣٧)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٨٧) و (٤٨٩٤)، والطبري في "تهذيب الآثار" (١٣٥) (مسند عمر بن الخطاب)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/ ٧٢، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٨١٥) و (٨١٧)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٥٣٠٧) من طريق سعد بن إبراهيم، به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أبو مسعود المستشار مؤتمن

الراوي: أبي مسعود

صحيح بما قبله، وهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ. أبو عمرو الشيباني: اسمه سعد بن إياس. وأخرجه أحمد (٢٢٣٦٠)، وعبد بن حميد (٢٣٥)، والدارمي (٢٤٤٩)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢٩٠)، وابن حبان (١٩٩١ - موارد الظمآن)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٦٣٧) و (٦٣٨)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٣٤)، والبيهقي في "السنن" ١٠/ ١١٢ من طريق شريك، به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرنا رسول الله ﷺ أن نحثو في وجوه المداحين التراب

الراوي: المقداد بن عمرو قال

إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وأبو معمر: هو عبد الله بن سخبرة. وأخرجه مسلم (٣٠٠٢) (٦٨)، والترمذي (٢٥٥٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. ولفظه: قام رجل يثني على أمير من الأمراء، فجعل المقداد يحثي عليه التراب، وقال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نحثي في وجوه المداحين التراب. وأخرجه بنحوه مسلم (٣٠٠٢) (٦٩)، وأبو داود (٤٨٠٤) من طريق همام بن الحارث، عن المقداد. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٨٢٣) و (٢٣٨٢٨). قال الإمام الخطابي في "معالم السنن" ٤/ ١١١: المداحون هم الذين اتخذوا مدح الناس ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا استشار أحدكم أخاه فليشر عليه

الراوي: جابر قال

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، ابن أبي ليلى -واسمه محمد بن عبد الرحمن- سيئ الحفظ، وقد توبع. وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" ٥/ ٣٤٧ من طريق عبد الملك بن عمير، عن أبي الزبير، به - لكن بلفظ: "إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصحه". وحسن إسناده الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" ٣/ ١٥١. وفي الباب عن حكيم بن أبي يزيد عن أبيه عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٤٥) بلفظ: "إذا استشار أحدكم أخاه فلينصحه"، وهو عند أحمد في "المسند" (١٥٤٥٥) بلفظ: "إذا استنصح أحدكم أخاه ". وحكيم بن أبي يزيد مجهول، انفرد بالروا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سبب نزول آية ولا تنابزوا بالألقاب

الراوي: أبي جبيرة بن الضحاك قال

إسناده صحيح، وأبو جبيرة بن الضحاك مختلف في صحبته. داود: هو ابن أبي هند، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه أبو داود (٤٩٦٢)، والترمذي (٣٥٥١)، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٥٢) من طريق داود بن أبي هند، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١٨٢٨٨)، و"صحيح ابن حبان" (٥٧٠٩). قوله: {ولا تنابزوا بالألقاب} [الحجرات: ١١]، النبز: اللمز، والتنابز: التعاير والتداعي بالألقاب، وقال أهل العلم: والمراد بهذه الألقاب ما يكرهه المنادى به، أو يعد ذما له، فأما الألقاب التي تكسب حمدا، وتكون صدقا، فلا تكره،…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن كان أحدكم مادحا أخاه فليقل أحسبه ولا أزكي على الله أحدا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث إن كان أحدكم مادحا أخاه فليقل أحسبه ولا أزكي على الله أحدا؟

راوي الحديث هو عبد الرحمن بن أبي بكرة.

ما معنى حديث إن كان أحدكم مادحا أخاه فليقل أحسبه ولا أزكي على الله أحدا باختصار؟

إسناده صحيح. شبابة: هو ابن سوار. وأخرجه البخاري (٢٦٦٢)، ومسلم (٣٠٠٠)، وأبو داود (٤٨٠٥) من طريق خالد بن مهران الحذاء، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٤٢٢)، و"صحيح ابن حبان" (٥٧٦٦). قوله: "أحسبه" أي: أظنه. وقال النووي في "شرح مسلم": قوله: "ولا أزكي على الله أحدا" أي: لا أقطع على عاقبة أحد ولا ضميره، لأن ذلك مغيب عنا، ولكن أحسب وأظن لوجود الظاهر المقتضي لذلك.

هل يوجد شرح لـ حديث إن كان أحدكم مادحا أخاه فليقل أحسبه ولا أزكي على الله أحدا؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «إن كان أحدكم مادحا أخاه فليقل أحسبه ولا أزكي على الله أحدا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إن كان أحدكم مادحا أخاه فليقل أحسبه ولا أزكي على الله أحدا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية:...