نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: مدح رجل رجلا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويحك قطعت عنق صاحبك مرارا» . ثم قال: " إن كان أحدكم مادحا أخاه فليقل: «أحسبه ولا أزكي على الله أحدا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. شبابة: هو ابن سوار. وأخرجه البخاري (٢٦٦٢)، ومسلم (٣٠٠٠)، وأبو داود (٤٨٠٥) من طريق خالد بن مهران الحذاء، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٤٢٢)، و"صحيح ابن حبان" (٥٧٦٦). قوله: "أحسبه" أي: أظنه. وقال النووي في "شرح مسلم": قوله: "ولا أزكي على الله أحدا" أي: لا أقطع على عاقبة أحد ولا ضميره، لأن ذلك مغيب عنا، ولكن أحسب وأظن لوجود الظاهر المقتضي لذلك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن كان أحدكم مادحا أخاه فليقل أحسبه ولا أزكي على الله أحدا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن كان أحدكم مادحا أخاه فليقل أحسبه ولا أزكي على الله أحدا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أحسبه ولا أزكي على الله أحدا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن كان أحدكم مادحا أخاه فليقل أحسبه ولا أزكي على الله أحدا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
