نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جرير بن عبد الله، قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم: فنظر إلى القمر ليلة البدر، قال: «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا» ثم قرأ {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} [ق: ٣٩]
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يعلى: هو ابن عبيد الطنافسي. وأخرجه البخاري (٥٥٤) و (٧٤٣٦)، ومسلم (٦٣٣)، وأبو داود (٤٧٢٩)، والترمذي (٢٧٢٧)، والنسائي في "الكبرى" (٤٦٠) و (٧٧١٣) من طريق قيس بن أبي حازم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩١٩٠) و"صحيح ابن حبان" (٧٤٤٢). قوله: "لا تضامون"، بضم التاء وتخفيف الميم، هكذا ضبطت في نسخنا الخطية، من الضيم: وهو الظلم، قال المباركفوري في شرحه على الترمذي: قال الحافظ: وهو الأكثر، أي: لا ينالكم ضيم وظلم في رؤيته، فيراه بعض دون بعض، وروي بفتح التاء وتشديد الميم من التضام بمعنى الت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
