نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الشيباني، قال: سمعت ابن أبي أوفى رضي الله عنهما، يقول: أصابتنا مجاعة ليالي خيبر، فلما كان يوم خيبر وقعنا في الحمر الأهلية، فانتحرناها، فلما غلت القدور نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكفئوا القدور، فلا تطعموا من لحوم الحمر شيئا» قال عبد الله: فقلنا: «إنما نهى النبي صلى الله عليه وسلم لأنها لم تخمس» قال: وقال آخرون: «حرمها ألبتة» وسألت سعيد بن جبير فقال: «حرمها ألبتة»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الصيد والذبائح باب تحريم أكل لحم الحمر الإنسية رقم 1937. (مجاعة) جوع شديد. (وقعنا في الحمر) ذبحناها لنطبخها ونأكلها. (أكفئوا) اقلبوها وأفرغوا ما فيها. (لم تخمس) لم توزع كما توزع الغنائم فيخرج خمسها لله تعالى ويوزع كما بين في آية الأنفال بقوله تعالى {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل} / 41 /. وأربعة أخماسها تقسم على الغانمين. (ألبتة) قطعا من البت وهو القطع
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أكفئوا القدور فلا تطعموا من لحوم الحمر شيئا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أكفئوا القدور فلا تطعموا من لحوم الحمر شيئا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مجاعة» و«وقعنا في الحمر» و«أكفئوا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مجاعة: جوع شديد.
- وقعنا في الحمر: ذبحناها لنطبخها ونأكلها.
- أكفئوا: اقلبوها وأفرغوا ما فيها.
- لم تخمس: لم توزع كما توزع الغنائم فيخرج خمسها لله تعالى ويوزع كما بين في آية الأنفال بقوله تعالى {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل} / 41 /.
- ألبتة: قطعا من البت وهو القطع.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أكفئوا القدور فلا تطعموا من لحوم الحمر شيئا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فرض الخمس من مجموعة صحيح البخاري.
