نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجذبه جذبة شديدة، حتى نظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم قد أثرت به حاشية الرداء من شدة جذبته، ثم قال: مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه فضحك، ثم «أمر له بعطاء»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الزكاة باب إعطاء من سأل بفحش وغلظة رقم 1057. (برد) نوع من الثياب. (نجراني) نسبة إلى نجران بلد في اليمن. (الحاشية) الجانب وحاشية الثوب جانبه وكذلك الحاشية من كل شيء. (فجذبه) شده. (صفحة) صفحة كل شيء وجهه وجانبه وناحيته ومثله الصفح. (عاتق) هو ما بين المنكب والعنق
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجذبه جذبة شديدة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجذبه جذبة شديدة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «برد» و«نجراني» و«الحاشية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- برد: نوع من الثياب.
- نجراني: نسبة إلى نجران بلد في اليمن.
- الحاشية: الجانب وحاشية الثوب جانبه وكذلك الحاشية من كل شيء.
- فجذبه: شده.
- صفحة: صفحة كل شيء وجهه وجانبه وناحيته ومثله الصفح.
- عاتق: هو ما بين المنكب والعنق.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فرض الخمس من مجموعة صحيح البخاري.
