نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر رضي الله عنهما: «أن عمر بن الخطاب أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ظهر على أهل خيبر أراد أن يخرج اليهود منها، وكانت الأرض لما ظهر عليها لليهود وللرسول وللمسلمين، فسأل اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتركهم على أن يكفوا العمل ولهم نصف الثمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نقركم على ذلك ما شئنا فأقروا حتى أجلاهم عمر في إمارته إلى تيماء وأريحا.»
معنى الحديث باختصار
(ظهر عليها) غلب أهلها. (لليهود وللرسول وللمسليمن) بعضها لليهود وبعضها للرسول صلى الله عليه وسلم وبعضها للمسلمين. (تيماء) قرية على طريق المدينة إلى الشام بينها وبين المدينة 425 كم تقريبا. (أريحا) قرية في بلاد الشام وهي تابعة الآن للأردن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «نقركم على ذلك ما شئنا فأقروا حتى أجلاهم عمر في إمارته»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «نقركم على ذلك ما شئنا فأقروا حتى أجلاهم عمر في إمارته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ظهر عليها» و«لليهود وللرسول وللمسليمن» و«تيماء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ظهر عليها: غلب أهلها.
- لليهود وللرسول وللمسليمن: بعضها لليهود وبعضها للرسول صلى الله عليه وسلم وبعضها للمسلمين.
- تيماء: قرية على طريق المدينة إلى الشام بينها وبين المدينة 425 كم تقريبا.
- أريحا: قرية في بلاد الشام وهي تابعة الآن للأردن.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«نقركم على ذلك ما شئنا فأقروا حتى أجلاهم عمر في إمارته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فرض الخمس من مجموعة صحيح البخاري.
