نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية: أنتم خير أهل الأرض وكنا ألفا وأربعمائة، ولو كنت أبصر اليوم لأريتكم مكان الشجرة.» تابعه الأعمش: سمع سالما: سمع جابرا: ألفا وأربعمائة. 4155- وقال عبيد الله بن معاذ : حدثنا أبي: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة : حدثني عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما: «كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاثمائة، وكانت أسلم ثمن المهاجرين». تابعه محمد بن بشار: حدثنا أبو داود: حدثنا شعبة.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإمارة، باب: استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، رقم: ١٨٥٦.أخرجه مسلم في الإمارة، باب: استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، رقم: ١٨٥٧. (أسلم) اسم قبيلة من قبائل العرب، وقيل: كان منها مائة رجل، وعليه يكون المهاجرون ثمانمائة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أنتم خير أهل الأرض وكنا ألفا وأربع مائة ولو كنت أبصر اليوم لأريتكم مكان الشجرة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أنتم خير أهل الأرض وكنا ألفا وأربع مائة ولو كنت أبصر اليوم لأريتكم مكان الشجرة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أسلم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أسلم: اسم قبيلة من قبائل العرب، وقيل: كان منها مائة رجل، وعليه يكون المهاجرون ثمانمائة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أنتم خير أهل الأرض وكنا ألفا وأربع مائة ولو كنت أبصر اليوم لأريتكم مكان الشجرة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
