حديث نبويالحديث 170 من 398

حديث عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله ﷺ بين يديه ركوة

الراوي‌جابر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌جابر رضي الله عنه قال: «عطش الناس يوم الحديبية، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة فتوضأ منها، ثم أقبل الناس نحوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لكم؟ قالوا: يا رسول الله، ليس عندنا ماء نتوضأ به ولا نشرب إلا ما في ركوتك، قال: فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الركوة فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون، قال: فشربنا وتوضأنا، فقلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة.»

معنى الحديث باختصار

عن ‌جابر رضي الله عنه قال: «عطش الناس يوم الحديبية، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة فتوضأ منها، ثم أقبل الناس نحوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لكم؟ قالوا: يا رسول الله، ليس عندنا ماء نتوضأ به ولا نشرب إلا ما في ركوتك، قال: فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الركوة فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون، قال: فشربنا وتوضأنا، فقلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة.»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله ﷺ بين يديه ركوة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله ﷺ بين يديه ركوة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «عطش الناس يوم الحديبية، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة فتوضأ منها، ثم أقبل الناس نحوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لكم؟ قالوا: يا رسول الله، ليس عندنا ماء نتوضأ به ولا نشرب إلا ما في ركوتك، قال: فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الركوة فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون، قال: فشربنا وتوضأنا، فقلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله ﷺ بين يديه ركوة» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث كانوا خمس عشرة مائة الذين بايعوا النبي ﷺ يوم الحديبيةالحديث السابقحديث كانوا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة أو أكثر فنزلوا على بئر فنزحوها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كانوا خمس عشرة مائة الذين بايعوا النبي ﷺ يوم الحديبية

الراوي: ‌قتادة

عن ‌قتادة : «قلت لسعيد بن المسيب: بلغني أن جابر بن عبد الله كان يقول: كانوا أربع عشرة مائة، فقال لي سعيد: حدثني جابر: كانوا خمس عشرة مائة، الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية.» قال أبو داود: حدثنا قرة، عن قتادة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانوا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة أو أكثر فنزلوا على بئر فنزحوها

الراوي: ‌البراء بن عازب

عن ‌البراء بن عازب رضي الله عنهما: «أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ألفا وأربعمائة أو أكثر، فنزلوا على بئر فنزحوها، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى البئر وقعد على شفيرها، ثم قال: ائتوني بدلو من مائها. فأتي به، فبصق فدعا، ثم قال: دعوها ساعة. فأرووا أنفسهم وركابهم حتى ارتحلوا.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنتم خير أهل الأرض وكنا ألفا وأربع مائة ولو كنت أبصر اليوم لأريتكم مكان الشجرة

الراوي: جابر بن عبد الله

أخرجه مسلم في الإمارة، باب: استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، رقم: ١٨٥٦.أخرجه مسلم في الإمارة، باب: استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، رقم: ١٨٥٧. (أسلم) اسم قبيلة من قبائل العرب، وقيل: كان منها مائة رجل، وعليه يكون المهاجرون ثمانمائة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تعدون أنتم الفتح فتح مكة ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية

الراوي: ‌البراء

(بيعة الرضوان) سميت بيعة الرضوان لقوله تعالى فيها: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك} /الفتح: ١٨/. وعدوها هي الفتح العظيم لأنها كانت مقدمة لفتح مكة، بل كانت سببا لانتشار الإسلام ودخول القبائل فيه، إذ أمنوا من قريش، وتفرغ النبي صلى الله عليه وسلم لدعوتهم، كما كانت البيعة سببا لرضوان الله عز وجل. (فنزحناها) أخذنا ماءها شيئا فشيئا. (فتركناها غير بعيد) تركناها مدة من الزمن قليلة. (أصدرتنا) أخرجت لنا وأرجعت ماء عوضا عن الذي نزح منها. (ما شئنا) القدر الذي نرغبه ونريده لشرب وغيره. (بركابنا) هي الإ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يقبض الصالحون الأول فالأول وتبقى حفالة كحفالة التمر والشعير

الراوي: ‌قيس

(يقبض الصالحون) يتوفون. (الأول فالأول) الأصلح فالأصلح. (حفالة) مثل حثالة، وهي الرديء من كل شيء ونفايته، أي من لا خير فيه من الناس. (لا يعبأ . ) لا يبالي، أي ليس لهم منزلة عنده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث انطلقنا مع النبي ﷺ عام الحديبية فأحرم أصحابه ولم أحرم

الراوي: ‌عبد الله بن أبي قتادة

عن ‌عبد الله بن أبي قتادة : أن ‌أباه حدثه قال: «انطلقنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، فأحرم أصحابه ولم أحرم.»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله ﷺ بين يديه ركوة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله ﷺ بين يديه ركوة؟

راوي الحديث هو ‌جابر.

ما معنى حديث عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله ﷺ بين يديه ركوة باختصار؟

عن ‌جابر رضي الله عنه قال: «عطش الناس يوم الحديبية، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة فتوضأ منها، ثم أقبل الناس نحوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لكم؟ قالوا: يا رسول الله، ليس عندنا ماء نتوضأ به ولا نشرب إلا ما في ركوتك، قال: فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الركوة فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون، قال: فشربنا وتوضأنا، فقلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة.»

هل يوجد شرح لـ حديث عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله ﷺ بين يديه ركوة؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله ﷺ بين يديه ركوة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله ﷺ بين يديه ركوة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «عطش...