نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن كعب بن عجرة : «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه وقمله يسقط على وجهه، فقال: أيؤذيك هوامك؟ قال: نعم، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلق، وهو بالحديبية، لم يبين لهم أنهم يحلون بها، وهم على طمع أن يدخلوا مكة، فأنزل الله الفدية، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن يطعم فرقا بين ستة مساكين، أو يهدي شاة، أو يصوم ثلاثة أيام.»
معنى الحديث باختصار
(يحلون فيها) يتحللون فيها من إحرامهم. (على طمع) على أمل ورجاء. (فأنزل الله الفدية) فأنزل الله تعالى مشروعية الحلق والفدية لمن كان فيه عذر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «رآه وقمله يسقط على وجهه فأمره رسول الله ﷺ أن يحلق وهو بالحديبية»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «رآه وقمله يسقط على وجهه فأمره رسول الله ﷺ أن يحلق وهو بالحديبية». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يحلون فيها» و«على طمع» و«فأنزل الله الفدية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يحلون فيها: يتحللون فيها من إحرامهم.
- على طمع: على أمل ورجاء.
- فأنزل الله الفدية: فأنزل الله تعالى مشروعية الحلق والفدية لمن كان فيه عذر.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «رآه وقمله يسقط على وجهه فأمره رسول الله ﷺ أن يحلق وهو بالحديبية».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
