حديث نبويالحديث 173 من 398

حديث يقبض الصالحون الأول فالأول وتبقى حفالة كحفالة التمر والشعير

الراوي‌قيس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌قيس : أنه سمع ‌مرداسا الأسلمي يقول، وكان من أصحاب الشجرة: «يقبض الصالحون، الأول فالأول، وتبقى حفالة كحفالة التمر والشعير، لا يعبأ الله بهم شيئا».

معنى الحديث باختصار

(يقبض الصالحون) يتوفون. (الأول فالأول) الأصلح فالأصلح. (حفالة) مثل حثالة، وهي الرديء من كل شيء ونفايته، أي من لا خير فيه من الناس. (لا يعبأ . ) لا يبالي، أي ليس لهم منزلة عنده.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يقبض الصالحون الأول فالأول وتبقى حفالة كحفالة التمر والشعير»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «يقبض الصالحون الأول فالأول وتبقى حفالة كحفالة التمر والشعير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يقبض الصالحون» و«الأول فالأول» و«حفالة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • يقبض الصالحون: يتوفون.
  • الأول فالأول: الأصلح فالأصلح.
  • حفالة: مثل حثالة، وهي الرديء من كل شيء ونفايته، والمعنى من لا خير فيه من الناس.
  • لا يعبأ .: لا يبالي، والمعنى ليس لهم منزلة عنده.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث خرج النبي ﷺ عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابهالحديث السابقحديث أنتم خير أهل الأرض وكنا ألفا وأربع مائة ولو كنت أبصر اليوم لأريتكم مكان الشجرة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث خرج النبي ﷺ عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه

الراوي: مروان والمسور بن مخرمة قالا

عن مروان والمسور بن مخرمة قالا: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه، فلما كان بذي الحليفة قلد الهدي وأشعر وأحرم منها،» لا أحصي كم سمعته من سفيان، حتى سمعته يقول: لا أحفظ من الزهري الإشعار والتقليد، فلا أدري، يعني موضع الإشعار والتقليد، أو الحديث كله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنتم خير أهل الأرض وكنا ألفا وأربع مائة ولو كنت أبصر اليوم لأريتكم مكان الشجرة

الراوي: جابر بن عبد الله

أخرجه مسلم في الإمارة، باب: استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، رقم: ١٨٥٦.أخرجه مسلم في الإمارة، باب: استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، رقم: ١٨٥٧. (أسلم) اسم قبيلة من قبائل العرب، وقيل: كان منها مائة رجل، وعليه يكون المهاجرون ثمانمائة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رآه وقمله يسقط على وجهه فأمره رسول الله ﷺ أن يحلق وهو بالحديبية

الراوي: ‌كعب بن عجرة

(يحلون فيها) يتحللون فيها من إحرامهم. (على طمع) على أمل ورجاء. (فأنزل الله الفدية) فأنزل الله تعالى مشروعية الحلق والفدية لمن كان فيه عذر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانوا خمس عشرة مائة الذين بايعوا النبي ﷺ يوم الحديبية

الراوي: ‌قتادة

عن ‌قتادة : «قلت لسعيد بن المسيب: بلغني أن جابر بن عبد الله كان يقول: كانوا أربع عشرة مائة، فقال لي سعيد: حدثني جابر: كانوا خمس عشرة مائة، الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية.» قال أبو داود: حدثنا قرة، عن قتادة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لحقت عمر امرأة شابة فقالت يا أمير المؤمنين هلك زوجي وترك صبية صغارا

الراوي: ‌زيد بن أسلم

(هلك) مات. (لا ينضجون كراعا) ليس عندهم كراع حتى ينضجوه، والكراع ما دون الكعب من الدواب. (زرع) أرض يزرعونها. (ضرع) كناية عن المواشي. (الضبع) السنة الشديدة المجدبة. (نسب قريب) أي انتسب ا لى شخص معروف. (ظهير) قوي الظهر، معد للحاجة. (غرارتين) تثنية غرارة وهي وعاء يتخذ للتبن وغيره. (بخطامه) الحبل الذي يقاد به البعير. (ثكلتك أمك) كلمة تفولها العرب للإنكار على المخاطب، ولا يريدون حقيقة معاناها الذي هو الدعاء بالموت، أي فقدتك أمك. (حصنا) قيل: أحد حصون خيبر. (نستفيء) نطلب الفيء، وهو ما يأخذه المسلمون من…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله ﷺ بين يديه ركوة

الراوي: ‌جابر

عن ‌جابر رضي الله عنه قال: «عطش الناس يوم الحديبية، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة فتوضأ منها، ثم أقبل الناس نحوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لكم؟ قالوا: يا رسول الله، ليس عندنا ماء نتوضأ به ولا نشرب إلا ما في ركوتك، قال: فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الركوة فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون، قال: فشربنا وتوضأنا، فقلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة.»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يقبض الصالحون الأول فالأول وتبقى حفالة كحفالة التمر والشعير؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث يقبض الصالحون الأول فالأول وتبقى حفالة كحفالة التمر والشعير؟

راوي الحديث هو ‌قيس.

ما معنى حديث يقبض الصالحون الأول فالأول وتبقى حفالة كحفالة التمر والشعير باختصار؟

(يقبض الصالحون) يتوفون. (الأول فالأول) الأصلح فالأصلح. (حفالة) مثل حثالة، وهي الرديء من كل شيء ونفايته، أي من لا خير فيه من الناس. (لا يعبأ . ) لا يبالي، أي ليس لهم منزلة عنده.

هل يوجد شرح لـ حديث يقبض الصالحون الأول فالأول وتبقى حفالة كحفالة التمر والشعير؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يقبض الصالحون الأول فالأول وتبقى حفالة كحفالة التمر والشعير»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «يقبض الصالحون الأول فالأول وتبقى حفالة كحفالة التمر والشعير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمع...