نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس : أنه سمع مرداسا الأسلمي يقول، وكان من أصحاب الشجرة: «يقبض الصالحون، الأول فالأول، وتبقى حفالة كحفالة التمر والشعير، لا يعبأ الله بهم شيئا».
معنى الحديث باختصار
(يقبض الصالحون) يتوفون. (الأول فالأول) الأصلح فالأصلح. (حفالة) مثل حثالة، وهي الرديء من كل شيء ونفايته، أي من لا خير فيه من الناس. (لا يعبأ . ) لا يبالي، أي ليس لهم منزلة عنده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يقبض الصالحون الأول فالأول وتبقى حفالة كحفالة التمر والشعير»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يقبض الصالحون الأول فالأول وتبقى حفالة كحفالة التمر والشعير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يقبض الصالحون» و«الأول فالأول» و«حفالة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يقبض الصالحون: يتوفون.
- الأول فالأول: الأصلح فالأصلح.
- حفالة: مثل حثالة، وهي الرديء من كل شيء ونفايته، والمعنى من لا خير فيه من الناس.
- لا يعبأ .: لا يبالي، والمعنى ليس لهم منزلة عنده.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
