حديث نبويالحديث 169 من 398

حديث كانوا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة أو أكثر فنزلوا على بئر فنزحوها

الراوي‌البراء بن عازب
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌البراء بن عازب رضي الله عنهما: «أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ألفا وأربعمائة أو أكثر، فنزلوا على بئر فنزحوها، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى البئر وقعد على شفيرها، ثم قال: ائتوني بدلو من مائها. فأتي به، فبصق فدعا، ثم قال: دعوها ساعة. فأرووا أنفسهم وركابهم حتى ارتحلوا.»

معنى الحديث باختصار

عن ‌البراء بن عازب رضي الله عنهما: «أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ألفا وأربعمائة أو أكثر، فنزلوا على بئر فنزحوها، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى البئر وقعد على شفيرها، ثم قال: ائتوني بدلو من مائها. فأتي به، فبصق فدعا، ثم قال: دعوها ساعة. فأرووا أنفسهم وركابهم حتى ارتحلوا.»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كانوا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة أو أكثر فنزلوا على بئر فنزحوها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كانوا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة أو أكثر فنزلوا على بئر فنزحوها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ألفا وأربعمائة أو أكثر، فنزلوا على بئر فنزحوها، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى البئر وقعد على شفيرها، ثم قال: ائتوني بدلو من مائها. فأتي به، فبصق فدعا، ثم قال: دعوها ساعة. فأرووا أنفسهم وركابهم حتى ارتحلوا.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله ﷺ بين يديه ركوةالحديث السابقحديث تعدون أنتم الفتح فتح مكة ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله ﷺ بين يديه ركوة

الراوي: ‌جابر

عن ‌جابر رضي الله عنه قال: «عطش الناس يوم الحديبية، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة فتوضأ منها، ثم أقبل الناس نحوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لكم؟ قالوا: يا رسول الله، ليس عندنا ماء نتوضأ به ولا نشرب إلا ما في ركوتك، قال: فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الركوة فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون، قال: فشربنا وتوضأنا، فقلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تعدون أنتم الفتح فتح مكة ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية

الراوي: ‌البراء

(بيعة الرضوان) سميت بيعة الرضوان لقوله تعالى فيها: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك} /الفتح: ١٨/. وعدوها هي الفتح العظيم لأنها كانت مقدمة لفتح مكة، بل كانت سببا لانتشار الإسلام ودخول القبائل فيه، إذ أمنوا من قريش، وتفرغ النبي صلى الله عليه وسلم لدعوتهم، كما كانت البيعة سببا لرضوان الله عز وجل. (فنزحناها) أخذنا ماءها شيئا فشيئا. (فتركناها غير بعيد) تركناها مدة من الزمن قليلة. (أصدرتنا) أخرجت لنا وأرجعت ماء عوضا عن الذي نزح منها. (ما شئنا) القدر الذي نرغبه ونريده لشرب وغيره. (بركابنا) هي الإ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانوا خمس عشرة مائة الذين بايعوا النبي ﷺ يوم الحديبية

الراوي: ‌قتادة

عن ‌قتادة : «قلت لسعيد بن المسيب: بلغني أن جابر بن عبد الله كان يقول: كانوا أربع عشرة مائة، فقال لي سعيد: حدثني جابر: كانوا خمس عشرة مائة، الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية.» قال أبو داود: حدثنا قرة، عن قتادة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث انطلقنا مع النبي ﷺ عام الحديبية فأحرم أصحابه ولم أحرم

الراوي: ‌عبد الله بن أبي قتادة

عن ‌عبد الله بن أبي قتادة : أن ‌أباه حدثه قال: «انطلقنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، فأحرم أصحابه ولم أحرم.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنتم خير أهل الأرض وكنا ألفا وأربع مائة ولو كنت أبصر اليوم لأريتكم مكان الشجرة

الراوي: جابر بن عبد الله

أخرجه مسلم في الإمارة، باب: استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، رقم: ١٨٥٦.أخرجه مسلم في الإمارة، باب: استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، رقم: ١٨٥٧. (أسلم) اسم قبيلة من قبائل العرب، وقيل: كان منها مائة رجل، وعليه يكون المهاجرون ثمانمائة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اعتمر رسول الله ﷺ أربع عمر

الراوي: ‌أنسا

عن ‌قتادة: أن ‌أنسا رضي الله عنه أخبره قال: «اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع عمر، كلهن في ذي القعدة، إلا التي كانت مع حجته: عمرة من الحديبية في ذي القعدة، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة، وعمرة من الجعرانة، حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة وعمرة مع حجته».

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كانوا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة أو أكثر فنزلوا على بئر فنزحوها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث كانوا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة أو أكثر فنزلوا على بئر فنزحوها؟

راوي الحديث هو ‌البراء بن عازب.

ما معنى حديث كانوا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة أو أكثر فنزلوا على بئر فنزحوها باختصار؟

عن ‌البراء بن عازب رضي الله عنهما: «أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ألفا وأربعمائة أو أكثر، فنزلوا على بئر فنزحوها، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى البئر وقعد على شفيرها، ثم قال: ائتوني بدلو من مائها. فأتي به، فبصق فدعا، ثم قال: دعوها ساعة. فأرووا أنفسهم وركابهم حتى ارتحلوا.»

هل يوجد شرح لـ حديث كانوا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة أو أكثر فنزلوا على بئر فنزحوها؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كانوا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة أو أكثر فنزلوا على بئر فنزحوها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كانوا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة أو أكثر فنزلوا على بئر فنزحوها»، ويظهر ذلك في...