حديث نبويالحديث 174 من 398

حديث خرج النبي ﷺ عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه

الراويمروان والمسور بن مخرمة قالا
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن مروان والمسور بن مخرمة قالا: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه، فلما كان بذي الحليفة قلد الهدي وأشعر وأحرم منها،» لا أحصي كم سمعته من سفيان، حتى سمعته يقول: لا أحفظ من الزهري الإشعار والتقليد، فلا أدري، يعني موضع الإشعار والتقليد، أو الحديث كله.

معنى الحديث باختصار

عن مروان والمسور بن مخرمة قالا: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه، فلما كان بذي الحليفة قلد الهدي وأشعر وأحرم منها،» لا أحصي كم سمعته من سفيان، حتى سمعته يقول: لا أحفظ من الزهري الإشعار والتقليد، فلا أدري، يعني موضع الإشعار والتقليد، أو الحديث كله.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «خرج النبي ﷺ عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «خرج النبي ﷺ عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه، فلما كان بذي الحليفة قلد الهدي وأشعر وأحرم منها،». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «خرج النبي ﷺ عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث رآه وقمله يسقط على وجهه فأمره رسول الله ﷺ أن يحلق وهو بالحديبيةالحديث السابقحديث يقبض الصالحون الأول فالأول وتبقى حفالة كحفالة التمر والشعير
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث رآه وقمله يسقط على وجهه فأمره رسول الله ﷺ أن يحلق وهو بالحديبية

الراوي: ‌كعب بن عجرة

(يحلون فيها) يتحللون فيها من إحرامهم. (على طمع) على أمل ورجاء. (فأنزل الله الفدية) فأنزل الله تعالى مشروعية الحلق والفدية لمن كان فيه عذر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يقبض الصالحون الأول فالأول وتبقى حفالة كحفالة التمر والشعير

الراوي: ‌قيس

(يقبض الصالحون) يتوفون. (الأول فالأول) الأصلح فالأصلح. (حفالة) مثل حثالة، وهي الرديء من كل شيء ونفايته، أي من لا خير فيه من الناس. (لا يعبأ . ) لا يبالي، أي ليس لهم منزلة عنده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لحقت عمر امرأة شابة فقالت يا أمير المؤمنين هلك زوجي وترك صبية صغارا

الراوي: ‌زيد بن أسلم

(هلك) مات. (لا ينضجون كراعا) ليس عندهم كراع حتى ينضجوه، والكراع ما دون الكعب من الدواب. (زرع) أرض يزرعونها. (ضرع) كناية عن المواشي. (الضبع) السنة الشديدة المجدبة. (نسب قريب) أي انتسب ا لى شخص معروف. (ظهير) قوي الظهر، معد للحاجة. (غرارتين) تثنية غرارة وهي وعاء يتخذ للتبن وغيره. (بخطامه) الحبل الذي يقاد به البعير. (ثكلتك أمك) كلمة تفولها العرب للإنكار على المخاطب، ولا يريدون حقيقة معاناها الذي هو الدعاء بالموت، أي فقدتك أمك. (حصنا) قيل: أحد حصون خيبر. (نستفيء) نطلب الفيء، وهو ما يأخذه المسلمون من…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنتم خير أهل الأرض وكنا ألفا وأربع مائة ولو كنت أبصر اليوم لأريتكم مكان الشجرة

الراوي: جابر بن عبد الله

أخرجه مسلم في الإمارة، باب: استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، رقم: ١٨٥٦.أخرجه مسلم في الإمارة، باب: استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، رقم: ١٨٥٧. (أسلم) اسم قبيلة من قبائل العرب، وقيل: كان منها مائة رجل، وعليه يكون المهاجرون ثمانمائة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لقد رأيت الشجرة ثم أتيتها بعد فلم أعرفها

الراوي: ‌سعيد بن المسيب

أخرجه مسلم في الإمارة، باب: استحاب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، رقم: ١٨٥٩. (الشجرة) التي كانت تحتها بيعة الرضوان. (محمود) بن غيلان شيخ البخاري ومسلم، رحمهم الله تعالى. (ثم أنسيتها بعد) أي رواية محمود هكذا، بدل قوله: ثم أتيتها . .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانوا خمس عشرة مائة الذين بايعوا النبي ﷺ يوم الحديبية

الراوي: ‌قتادة

عن ‌قتادة : «قلت لسعيد بن المسيب: بلغني أن جابر بن عبد الله كان يقول: كانوا أربع عشرة مائة، فقال لي سعيد: حدثني جابر: كانوا خمس عشرة مائة، الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية.» قال أبو داود: حدثنا قرة، عن قتادة

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث خرج النبي ﷺ عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث خرج النبي ﷺ عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه؟

راوي الحديث هو مروان والمسور بن مخرمة قالا.

ما معنى حديث خرج النبي ﷺ عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه باختصار؟

عن مروان والمسور بن مخرمة قالا: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه، فلما كان بذي الحليفة قلد الهدي وأشعر وأحرم منها،» لا أحصي كم سمعته من سفيان، حتى سمعته يقول: لا أحفظ من الزهري الإشعار والتقليد، فلا أدري، يعني موضع الإشعار والتقليد، أو الحديث كله.

هل يوجد شرح لـ حديث خرج النبي ﷺ عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «خرج النبي ﷺ عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «خرج النبي ﷺ عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «...