حديث نبويالحديث 7 من 8

حديث إنه ليعذب بخطيئته وذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن

الراوي‌هشام
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي باب قتل أبي جهل
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌هشام، عن ‌أبيه قال: «ذكر عند عائشة رضي الله عنها: أن ابن عمر رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم: إن الميت يعذب في قبره ببكاء أهله. فقالت: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه ليعذب بخطيئته وذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن. 3979 - قالت: وذاك مثل قوله: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على القليب وفيه قتلى بدر من المشركين، فقال لهم ما قال: إنهم ليسمعون ما أقول. إنما قال: إنهم الآن ليعلمون أن ما كنت أقول لهم حق. ثم قرأت: {إنك لا تسمع الموتى} {وما أنت بمسمع من في القبور} يقول: حين تبوءوا مقاعدهم من النار».

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في الجنائز. باب: الميت يعذب ببكاء أهله عليه، رقم: ٩٣١ - ٩٣٢. (وهل) نسي. (من في القبور) الذين هم كالمقبورين لموت قلوبهم. /فاطر: ٢٢/.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إنه ليعذب بخطيئته وذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إنه ليعذب بخطيئته وذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وهل» و«من في القبور» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • وهل: نسي.
  • من في القبور: الذين هم كالمقبورين لموت قلوبهم.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنه ليعذب بخطيئته وذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي باب قتل أبي جهل من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث وقف النبي ﷺ على قليب بدر فقال هل وجدتم ما وعد ربكم حقاالحديث السابقحديث الذين بدلوا نعمة الله كفرا قال هم والله كفار قريش
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث وقف النبي ﷺ على قليب بدر فقال هل وجدتم ما وعد ربكم حقا

الراوي: ‌ابن عمر

عن ‌ابن عمر رضي الله عنهما قال: «وقف النبي صلى الله عليه وسلم على قليب بدر، فقال: هل وجدتم ما وعد ربكم حقا. ثم قال: إنهم الآن يسمعون ما أقول. فذكر لعائشة، فقالت: إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنهم الآن ليعلمون أن الذي كنت أقول لهم هو الحق. ثم قرأت: {إنك لا تسمع الموتى} حتى قرأت الآية.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الذين بدلوا نعمة الله كفرا قال هم والله كفار قريش

الراوي: ‌ابن عباس

(أحلو) أنزلوا. (البوار) الهلاك. /إبراهيم: ٢٨/. (يوم بدر) أي أهلكوا قومهم يوم بدر فأدخلوا النار.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمر النبي ﷺ يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش

الراوي: ‌أبي طلحة

أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: عرض مقعد الميت من الجنة أو النارعليه. رقم ٢٨٧٥. (صناديد) جمع صنديد، وهو السيد الشجاع. (طوي) هي البئر التي بنيت جدرانها بالحجارة. (خبيث) غير طيب. (مخبث) من قوله أخبث، إذا اتخذ أصحابا خبثا، أي زاد خبثه بإلقاء هؤلاء الخبيثين فيه. (شفة الركي) طرف البئر. (أنكم أطعتم) أي لو أنكم أطعتم. (نقمة) وفي نسخة (نقيمة) وهي المكافأة بالعقوبة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قالوا للزبير يوم اليرموك ألا تشد فنشد معك فقال إني إن شددت كذبتم

الراوي: ‌هشام بن عروة

(كذبتم) أخلفتم ولم تشدوا معي. (بلجامه) بلجام فرسه، وهو الحديدة التي توضع في فم الفرس وما يتصل بها من سيور ونحوها. (رجلا) ليحفظه من كيد العدو غرة إذا اشتغل بالقتال.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف إحداهن في عاتقه

الراوي: ‌عروة قال

(فلة) كسرة في حد السيف وجمعها فلول. (فلها) كسرها. (قراع) مثل المقارعة، وهي المضاربة بالسيف. (الكتائب) جمع كتيبة، وهي الجيش أو قطعة منه. (فأقمناه بيننا) ذكرنا قيمته وما يساوي من الثمن. (بعضنا) بعض الورثة وهو عثمان بن عروة أخو هشام رحمهم الله تعإلى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قرأ والنجم فسجد بها وسجد من معه غير أن شيخا أخذ كفا من تراب فرفعه إلى جبهته

الراوي: ‌عبد الله

عن ‌عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه قرأ والنجم فسجد بها، وسجد من معه، غير أن شيخا أخذ كفا من تراب فرفعه إلى جبهته، فقال: يكفيني هذا، قال عبد الله: فلقد رأيته بعد قتل كافرا».

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إنه ليعذب بخطيئته وذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي باب قتل أبي جهل من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث إنه ليعذب بخطيئته وذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن؟

راوي الحديث هو ‌هشام.

ما معنى حديث إنه ليعذب بخطيئته وذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن باختصار؟

أخرجه مسلم في الجنائز. باب: الميت يعذب ببكاء أهله عليه، رقم: ٩٣١ - ٩٣٢. (وهل) نسي. (من في القبور) الذين هم كالمقبورين لموت قلوبهم. /فاطر: ٢٢/.

هل يوجد شرح لـ حديث إنه ليعذب بخطيئته وذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إنه ليعذب بخطيئته وذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إنه ليعذب بخطيئته وذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي ير...