نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هشام، عن أبيه قال: «ذكر عند عائشة رضي الله عنها: أن ابن عمر رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم: إن الميت يعذب في قبره ببكاء أهله. فقالت: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه ليعذب بخطيئته وذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن. 3979 - قالت: وذاك مثل قوله: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على القليب وفيه قتلى بدر من المشركين، فقال لهم ما قال: إنهم ليسمعون ما أقول. إنما قال: إنهم الآن ليعلمون أن ما كنت أقول لهم حق. ثم قرأت: {إنك لا تسمع الموتى} {وما أنت بمسمع من في القبور} يقول: حين تبوءوا مقاعدهم من النار».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجنائز. باب: الميت يعذب ببكاء أهله عليه، رقم: ٩٣١ - ٩٣٢. (وهل) نسي. (من في القبور) الذين هم كالمقبورين لموت قلوبهم. /فاطر: ٢٢/.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنه ليعذب بخطيئته وذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنه ليعذب بخطيئته وذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وهل» و«من في القبور» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وهل: نسي.
- من في القبور: الذين هم كالمقبورين لموت قلوبهم.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنه ليعذب بخطيئته وذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي باب قتل أبي جهل من مجموعة صحيح البخاري.
