نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هشام بن عروة، عن أبيه : «أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للزبير يوم اليرموك: ألا تشد فنشد معك؟ فقال: إني إن شددت كذبتم، فقالوا: لا نفعل، فحمل عليهم حتى شق صفوفهم، فجاوزهم وما معه أحد، ثم رجع مقبلا، فأخذوا بلجامه، فضربوه ضربتين على عاتقه، بينهما ضربة ضربها يوم بدر قال عروة: كنت أدخل أصابعي في تلك الضربات ألعب وأنا صغير. قال عروة: وكان معه عبد الله بن الزبير يومئذ، وهو ابن عشر سنين، فحمله على فرس، وكل به رجلا».
معنى الحديث باختصار
(كذبتم) أخلفتم ولم تشدوا معي. (بلجامه) بلجام فرسه، وهو الحديدة التي توضع في فم الفرس وما يتصل بها من سيور ونحوها. (رجلا) ليحفظه من كيد العدو غرة إذا اشتغل بالقتال.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قالوا للزبير يوم اليرموك ألا تشد فنشد معك فقال إني إن شددت كذبتم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قالوا للزبير يوم اليرموك ألا تشد فنشد معك فقال إني إن شددت كذبتم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «كذبتم» و«بلجامه» و«رجلا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- كذبتم: أخلفتم ولم تشدوا معي.
- بلجامه: بلجام فرسه، وهو الحديدة التي توضع في فم الفرس وما يتصل بها من سيور ونحوها.
- رجلا: ليحفظه من كيد العدو غرة إذا اشتغل بالقتال.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قالوا للزبير يوم اليرموك ألا تشد فنشد معك فقال إني إن شددت كذبتم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي باب قتل أبي جهل من مجموعة صحيح البخاري.
