نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة قال: «كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف، إحداهن في عاتقه، قال: إن كنت لأدخل أصابعي فيها. قال: ضرب ثنتين يوم بدر، وواحدة يوم اليرموك، قال عروة: وقال لي عبد الملك بن مروان، حين قتل عبد الله بن الزبير: يا عروة، هل تعرف سيف الزبير؟ قلت: نعم، قال: فما فيه؟ قلت: فيه فلة فلها يوم بدر، قال: صدقت، بهن فلول من قراع الكتائب . ثم رده على عروة قال: هشام: فأقمناه بيننا ثلاثة آلاف، وأخذه بعضنا، ولوددت أني كنت أخذته». 3974- عن هشام، عن أبيه قال: «كان سيف الزبير محلى بفضة، قال هشام: وكان سيف عروة محلى بفضة».
معنى الحديث باختصار
(فلة) كسرة في حد السيف وجمعها فلول. (فلها) كسرها. (قراع) مثل المقارعة، وهي المضاربة بالسيف. (الكتائب) جمع كتيبة، وهي الجيش أو قطعة منه. (فأقمناه بيننا) ذكرنا قيمته وما يساوي من الثمن. (بعضنا) بعض الورثة وهو عثمان بن عروة أخو هشام رحمهم الله تعإلى.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف إحداهن في عاتقه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف إحداهن في عاتقه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فلة» و«فلها» و«قراع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فلة: كسرة في حد السيف وجمعها فلول.
- فلها: كسرها.
- قراع: مثل المقارعة، وهي المضاربة بالسيف.
- الكتائب: جمع كتيبة، وهي الجيش أو قطعة منه.
- فأقمناه بيننا: ذكرنا قيمته وما يساوي من الثمن.
- بعضنا: بعض الورثة وهو عثمان بن عروة أخو هشام رحمهم الله تعإلى.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف إحداهن في عاتقه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي باب قتل أبي جهل من مجموعة صحيح البخاري.
