نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد، قال: «كانت فينا امرأة تجعل على أربعاء في مزرعة لها سلقا، فكانت إذا كان يوم جمعة تنزع أصول السلق، فتجعله في قدر، ثم تجعل عليه قبضة من شعير تطحنها، فتكون أصول السلق عرقه، وكنا ننصرف من صلاة الجمعة، فنسلم عليها، فتقرب ذلك الطعام إلينا، فنلعقه وكنا نتمنى يوم الجمعة لطعامها ذلك»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجمعة باب صلاة الجمعة حين تزول الشمس رقم 859 (تجعل) في نسخة (تحقل) تزرع. (أربعاء) ساقية صغيرة. (سلقا) هو نوع من البقل. (عرقه) لحمه أي قامت مقامه قطع اللحم فيه وفي نسخة (غرقة) تغرق في المرق لشدة نضجه وفي نسخة (غرفه) مرقه الذي يغرف. (فنلعقه) نلحسه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كانت إذا كان يوم جمعة تنزع أصول السلق فتجعله في قدر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كانت إذا كان يوم جمعة تنزع أصول السلق فتجعله في قدر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تجعل» و«تحقل» و«أربعاء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تجعل: في نسخة.
- تحقل: تزرع.
- أربعاء: ساقية صغيرة.
- سلقا: هو نوع من البقل.
- عرقه: لحمه والمعنى قامت مقامه قطع اللحم فيه وفي نسخة.
- غرقة: تغرق في المرق لشدة نضجه وفي نسخة.
- غرفه: مرقه الذي يغرف.
- فنلعقه: نلحسه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كانت إذا كان يوم جمعة تنزع أصول السلق فتجعله في قدر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجمعة من مجموعة صحيح البخاري.
