نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: " بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبلت عير تحمل طعاما، فالتفتوا إليها حتى ما بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا، فنزلت هذه الآية: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما}
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجمعة باب قوله تعالى {وإذا رأوا. .}. رقم 863 (عير) الإبل التي تحمل التجارة من طعام أو غيره والمراد بالطعام الحنطة وما شابهها. (فالتفتوا إليها) انصرفوا. (الآية) الجمعة 11. (لهوا) هو الطبل الذي كان يضرب به إعلاما بقدوم التجارة. (انفضوا) تفرقوا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عير» و«فالتفتوا إليها» و«الآية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عير: الإبل التي تحمل التجارة من طعام أو غيره والمقصود بالطعام الحنطة وما شابهها.
- فالتفتوا إليها: انصرفوا.
- الآية: الجمعة 11.
- لهوا: هو الطبل الذي كان يضرب به إعلاما بقدوم التجارة.
- انفضوا: تفرقوا.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجمعة من مجموعة صحيح البخاري.
