نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد الله قال: أخبرني نافع، «أن عبدا لابن عمر أبق فلحق بالروم، فظهر عليه خالد بن الوليد، فرده على عبد الله، وأن فرسا لابن عمر عار فلحق بالروم، فظهر عليه، فردوه على عبد الله»، قال أبو عبد الله: «عار مشتق من العير، وهو حمار وحش أي هرب»
معنى الحديث باختصار
عن عبيد الله قال: أخبرني نافع، «أن عبدا لابن عمر أبق فلحق بالروم، فظهر عليه خالد بن الوليد، فرده على عبد الله، وأن فرسا لابن عمر عار فلحق بالروم، فظهر عليه، فردوه على عبد الله»، قال أبو عبد الله: «عار مشتق من العير، وهو حمار وحش أي هرب»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أن عبدا لابن عمر أبق فلحق بالروم فظهر عليه خالد بن الوليد فرده»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن عبدا لابن عمر أبق فلحق بالروم فظهر عليه خالد بن الوليد فرده»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن عبدا لابن عمر أبق فلحق بالروم، فظهر عليه خالد بن الوليد، فرده على عبد الله، وأن فرسا لابن عمر عار فلحق بالروم، فظهر عليه، فردوه على عبد الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
